كتب د / حسن اللبان
تتجه أزمة سد النهضة الإثيوبي إلى مرحلة جديدة من التصعيد، في ظل تبادل تصريحات حادة بين القاهرة وأديس أبابا، وسط تأكيد مصري متجدد على أن ملف مياه النيل يمثل قضية أمن قومي و«وجودية» لا يمكن التهاون بشأنها.
وجاءت التصريحات الإثيوبية الأخيرة لتزيد من حدة التوتر، بعدما دعا وزير المياه الإثيوبي إلى بناء سدود إضافية على مياه النيل، مشيراً إلى أن تدفق المياه نحو دول المصب سيكون خاضعاً لسيطرة بلاده. وتعتبر القاهرة مثل هذه التصريحات مؤشراً على توجه إثيوبي نحو فرض واقع جديد على نهر النيل، الذي ترى مصر أنه نهر دولي مشترك لا يجوز لدولة واحدة التحكم في تدفقاته بصورة منفردة.
ونقل مصدر مصري مسؤول أن التصريحات الإثيوبية الأخيرة تعكس، بحسب القاهرة، «أوهام أديس أبابا بفرض الهيمنة على نهر دولي»، مؤكداً أن مصر لن تسمح لإثيوبيا بفرض أمر واقع على نهر النيل، وأنها ستدافع عن حقوقها المائية «بكل الطرق المتاحة























































