كتبت / منى حمدي
كشفت تحقيقات النيابة العامة المصرية تفاصيل جديدة في مذبحة 15 مايو ‘ذ أقر المتهم بأنه استدرج أفرادا من أسرة طليقته إلى جلسة صلح بينما كان قد أعد سلاحا ناريا و120 طلقة لإنهاء حياتهم.

وبحسب اعترافات المتهم فإنه تواصل مع نجله وأبلغه برغبته في مقابلته وأشقائه وطليقته وأفراد من أسرتها، مدعيا أن هدفه هو إنهاء الخلافات وإتمام الصلح، وبعد ذلك توجه إلى مسكن أحد أقارب طليقته حيث كان أفراد الأسرة مجتمعين.
ووفقا لما جاء في التحقيقات كان المتهم قد أعد مسبقا سلاحا ناريا بخزنتين و120 طلقة، إلى جانب سكين وأدوات أخرى، قبل التوجه إلى جلسة الصلح، في واقعة تحولت خلال دقائق إلى جريمة قتل جماعي هزت مدينة 15 مايو.
وأفاد المتهم بأنه بمجرد وجوده مع المجني عليهم أشهر سلاحه، الذي كان مذخرا بـ16 طلقة، وبدأ في إطلاق النار عليهم من مسافة لا تتجاوز مترا واحدا، مستهدفا أفراد الأسرة بصورة مباشرة.
وقال إنه أطلق 11 طلقة من الخزنة الأولى، بقصد قتل المجني عليهم، موضحًا أنه أطلق عدة طلقات على ثلاثة منهم، فيما أطلق طلقة واحدة تجاه ابنته، بينما أصيب نجله بطلق ناري في القدم عن طريق الخطأ.
وأسفر إطلاق النار عن مقتل أربعة أشخاص بينهم ابنة المتهم إضافة إلى ثلاثة من أفراد أسرة طليقته، بينما أصيب نجله في قدمه، وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على جميع ملابسات الجريمة ودوافعها.
وكانت الواقعة قد أثارت حالة واسعة من الصدمة في مصر، بعدما تحولت جلسة كان يفترض أن تكون مخصصة لتسوية خلافات عائلية إلى مشهد دموي، سقط خلاله أربعة قتلى وأصيب آخرون.
وتأتي التطورات الجديدة في وقت قرر فيه قاضي المعارضات بمحكمة جنايات القاهرة تجديد حبس المتهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية وكشف جميع تفاصيل الواقعة.
























































