كتبت / سلوى لطفي
“الفن ليس له أمان”، جملة شهيرة تتردد منذ عشرات السنين داخل الوسط الفني، لتراجع الأضواء عن بعض نجوم زمن الفن الجميل، وتدهور أحوالهم المادية، لينتهي بهم المطاف إلى فقر وعوز شديدين، وهذا ما جعل بعض الفنانين يفكرون في استثمار أموالهم التي يجنونها من الفن، في مجالات تجارية مختلفة، ليضمنوا عدم ملاقاة نفس مصير من سبقوهم.
وشهدت الأيام القليلة الماضية، إعلان عدد من النجوم عن مشاريعهم التجارية، حيث افتتح الفنان أحمد فهمي مشروعاً جديداً، هو عبارة عن ماركة “للنظارات الشمسية”، وقام بالتسويق لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، ويستعد لافتتاح بعض الفروع الخاصة بالماركة الجديدة.

وأكد فهمي أنه اختار هذا المجال نظراً لولعه الشديد بالنظارات، كما أنه يقتني عدداً كبيراً منها، وأصبح لديه خبرة في معرفة مميزات كل منها، فأراد أن يحول ذلك الشغف إلى تجارة كبيرة، يضع بها كل خبراته ويشبع هوايته المفضلة.
وفي المجال نفسه، أعلن الفنان أحمد حلمي منذ فترة قصيرة عن إطلاق مشروعه التجاري الذي يخص أيضاً النظارات بأنواعها كافة، سواء الطبية أو الشمسية، مؤكداً أنه يهوى هذا المجال منذ سنوات طويلة، واستطاع أن يقتني عشرات الإصدارات المختلفة منها، كما أنه يستعد لتوسيع المشروع، ليشمل العديد من أنواع الإكسسوارات المختلفة، التي يستخدمها الرجال الكبار والشباب، هذا بجانب خط أزياء جديد يحمل اسمه.

أما الفنانة مي عز الدين، فهي أحدث نجمة انضمت إلى عالم البزنس، حيث استغلت موسم الصيف الحار، وأعلنت عن مشروعها التجاري المتخصص في بيع ملابس السباحة، وبعض المنتجات التي تخص السيدات، والتي تستخدمها في فصل الصيف في المناطق الساحلية، كما أنها افتتحت قسماً خاصاً بالمحجبات، وتفكر في التوسع التدريجي بهذا المشروع ليشمل بعض منتجات التجميل، وخطوط الموضة والأزياء.

وكان عمرو دياب من بين النجوم الذين دخلوا عالم البزنس منذ عدة سنوات، حيث بدأ في الاستثمار العقاري بمشاركة أحد رجال الأعمال المعروفين، في بعض المشاريع العقارية بمنطقة الساحل الشمالي، وهي عبارة عن منتجعات فاخرة وشقق فندقية.
واستطاع “الهضبة” أن يقتحم عالم الفندقة من خلال بعض المشاريع الفندقية داخل مصر وخارجها، حيث يمتلك حصة ضخمة في إحدى فنادق الساحل الشمالي، وبإحدى الدول العربية، كما أنه أعلن منذ ثلاثة أعوام عن إطلاق علامة تجارية لعطر جديد يحمل اسمه، والذي قام بتسويقه بدولة الإمارات.

واختار الفنان أشرف عبدالباقي، مجال المطاعم ليكون عالمه التجاري الخاص، حيث أسس مطعماً ضخماً بمدينة نصر بالقاهرة، والذي حقق شهرة واسعة، ليتوسع بشكل كبير ويفتتح عدة فروع له بمناطق مختلفة داخل مصر، ثم قرر افتتاح فروع أخرى في بعض الدول العربية.

وعلى النهج نفسه، افتتحت الفنانة هالة صدقي مطعماً فاخراً يحمل اسمها، في مدينة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، ليكون هو المشروع التجاري الذي تستثمر فيه بعض مدخراتها، كما أنها تقوم بإدارته بنفسها، وتشرف على كل شيء خاص به، وهذا ما كان سبباً في شهرته ونجاحه.
أما المطرب مصطفى قمر، فقد استطاع أن يمزج الفن بعالم البزنس، حيث ابتكر مشروعاً جديداً، وهو عبارة عن مطعم وكافيه فاخر، لا يقدم فيه المأكولات والمشروبات فقط، بل يقدم فيه أيضاً أحد أشهر أنواع الموسيقى، وهي موسيقى “الروك”، وخصص من وقته لتقديم بعض الفقرات الغنائية داخل هذا المطعم، وأصبحت له فقرة ثابتة يقدمها كل أسبوع داخل المطعم، الذي أصبح يتردد عليه الكثير من محبي الموسيقى.

أما النجوم أحمد السقا ومصطفى شعبان والمطرب الشعبي حكيم، فاختاروا عالم الخيول ليكون مجال تجارتهم، خاصة أنه يتوافق مع هوايتهم الأولى، وهي ركوب الخيل، حيث يمتلك كل منهم مزرعة ضخمة لتربية الخيول العربية الأصيلة، والتي تحتوي على أنواع وفصائل نادرة منها، كما يشاركون في سباقات دولية خارج مصر، ويتبادلون أنواع الخيول مع أكبر مربيها حول العالم.























































