كتب د / حسن اللبان
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الخميس، إن إيران تحاول التسلح بأسلحة نووية مجددا.
وذكر نتنياهو في مقطع مصوّر، أن “الرئيس (الأميركي، دونالد) ترامب، أعلن الليلة أن إيران تحاول التسلح بسلاح نووي مجددا، وهذا صحيح”.
وأضاف أنه “بعد أن دمرنا قدرتها المباشرة على إنتاج قنابل نووية في كل من (العدوانيْن اللذين شنّتهما إسرائيل على طهران)، ها هي تحاول مجددا”.
وتابع نتنياهو: “أتعهد لكم هنا، عند (حائط البراق قرب المسجد الأقصى)، قبيل رأس السنة العبرية: ما دمت رئيسا للحكومة، لن تمتلك إيران أسلحة نووية”.
وقال إنه “في الوقت نفسه، نوجه ضربات قوية للمحور الإيراني، ليس فقط في قطاع غزة، بل كذلك في لبنان، حيث دمرنا (منطقة الشقيف) للتدريب، ونتعامل الآن مع (تلة) علي الطاهر للتدريب”، مشيرا إلى أن “المزيد قادم”.
وقال ترامب، ليل الأربعاء – الخميس، إن الولايات المتحدة ربما تقصف جبل الفأس في إيران، وحذر طهران من التهور.
وذكر في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الذي يعقده الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: “نلاحظ وجود بعض النشاط في بيكاكس. أنصح إيران بكل جدية لأننا سنضطر لضربها بقوة شديدة”.
ويقع جبل الفأس بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم الإيرانية، التي تعرضت لأضرار جسيمة، وهو موقع محصن يضم مجمعين من الأنفاق المدفونة على عمق كبير.
ويهدد ترامب بشن ضربات على جبل الفأس منذ منتصف تموز/ يوليو على الأقل.
وعبّر ترامب عن اعتقاده بأن الحرب ستنتهي فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي، وقال إن طهران تحاول التأثير على تلك الانتخابات التي ستحدد ما إذا كان الجمهوريون سيحتفظون بسيطرتهم على الكونغرس.
ويقع جبل الفأس على بعد 220 كيلومترا إلى الجنوب من طهران، وعلى مسافة كيلومترين من مجمع نطنز.
وكان موقع نطنز، الذي يضم اثنتين من منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية، قد تعرض لضربة في آذار/ مارس في إطار الهجمات العسكرية الأميركية الإسرائيلية على إيران. كما سبق لإسرائيل أن قصفت نطنز خلال الحرب التي دارت بينها وبين إيران العام الماضي واستمرت 12 يوما.
ووفقا لمعهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث أميركي يركز على قضايا عدم انتشار الأسلحة النووية، فإن منشأة الأنفاق التي يجري بناؤها في جبل الفأس، لم تتعرض للاستهداف في أي من هاتين الحربين.


























































