كتب / محمد شعبان
أكد السيد وزير التعليم محمد عبد اللطيف أن الوزارة تعمل على بناء القرارات التعليمية من داخل الميدان التعليمي، ومن واقع خبرات المعلمين داخل الفصول، باعتبارهم الأكثر ارتباطًا بالتحديات الفعلية التي تواجه العملية التعليمية.
وشدد الوزير على أن مديري المدارس والمعلمين يمثلون شركاء أساسيين في صناعة القرارات التعليمية وتنفيذها على أرض الواقع، مؤكدًا حرصه على مواصلة الحوار المباشر مع عناصر المنظومة التعليمية والاستفادة من خبراتهم ومقترحاتهم في تطوير الأداء.
وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة حرصت على زيادة عدد أيام الدراسة الفعلية إلى 183 يومًا بعد أن كانت على مدار سنوات 116 يومًا فقط، بما يتماشى مع المعايير المتبعة في العديد من أنظمة التعليم في مختلف دول العالم، موضحًا أن الهدف أيضًا يتمثل في تطبيق عدد الساعات الكافية للانتهاء من شرح المواد الدراسية خلال أيام الدراسة الفعلية، بما يتيح الوقت الكافي للطلاب والمعلمين لتحقيق المستهدفات التعليمية.























































