بقلم دكتورة / أمل مصطفى
أحيانًا لا تنتهي العلاقات لأن المشاعر انتهت… بل لأن كلمة أُسيء فهمها، أو موقفًا ترك جرحًا، أو صمتًا طال أكثر مما ينبغي.
وفي زمن أصبحت فيه المسافات تُختصر برسالة، وأصبح الواتساب نافذة نطل منها على من نحب، قد يكون من الصعب أن نعرف:
هل نرسل رسالة؟ أم ننتظر؟
هل نعتذر؟ أم نخشى أن نُفهم بشكل خاطئ؟
وهل يمكن لرسالة واحدة أن تعيد علاقة انقطعت، أم أن بعض الأبواب إذا أُغلقت لا تُفتح من جديد؟
الحقيقة أن عودة العلاقة ليست مجرد أن نكتب: “إزيك؟ وحشتني”…
فالرسالة قد تعيد التواصل، لكنها لا تعيد الثقة وحدها، ولا تمحو الألم، ولا تصلح ما أفسدته مواقف كثيرة.
إنها رحلة تحتاج إلى صدق، ونضج، وفهم، واحترام لمشاعر الطرف الآخر… والأهم أن نعرف: هل نحن نريد عودة العلاقة لأننا نفتقد الشخص، أم لأننا أدركنا بالفعل قيمة هذه العلاقة؟























































