كتب / على حسن
أنهت البورصة المصرية تعاملات شهر أغسطس على ارتفاع جماعي لمؤشراتها، وسط صعود قوي للأسهم الصغيرة والمتوسطة التي سجلت مكاسب تجاوزت بكثير أداء المؤشر الرئيسي للسوق.

وأغلق مؤشر EGX30 عند مستوى 54,866.04 نقطة، مرتفعا بنسبة 2.66% خلال أغسطس، مقارنة بمستوى 53,442.20 نقطة في بداية الشهر، بعدما سجل أعلى مستوى له عند 56,101.69 نقطة.
وفي المقابل تصدرت الأسهم الصغيرة والمتوسطة موجة الصعود، بعدما ارتفع مؤشر EGX70 EWI بنسبة 14.59%، ليغلق عند 20,893.38 نقطة، بينما صعد مؤشر EGX100 EWI بنسبة 13.42% إلى 27,262.44 نقطة.
وسجل مؤشر “تميز” الأداء الأقوى بين مؤشرات السوق بعدما قفز بنسبة 28.81% خلال الشهر، مرتفعا من 32,608.53 نقطة إلى 42,002.07 نقطة، فيما ارتفع مؤشر الشريعة EGX33 بنسبة 8.91%، ومؤشر EGX35-LV بنسبة 7.83%، بينما زاد مؤشر EGX30 Capped بنسبة 4.24%.
وتكشف هذه الأرقام عن اتساع نطاق موجة الصعود خلال أغسطس، إذ لم تقتصر المكاسب على الأسهم القيادية التي يغلب عليها المؤشر الرئيسي، وإنما امتدت بقوة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهو ما جعل أداء المؤشرات الأوسع أكثر لفتًا للانتباه.
وتزامن ذلك مع تسجيل البورصة مستويات قياسية في القيمة السوقية، التي تجاوزت خلال الشهر حاجز 4 تريليونات جنيه، في الوقت الذي سجل فيه مؤشرا EGX70 وEGX100 مستويات تاريخية جديدة، مدعومين بارتفاعات قوية في عدد من الأسهم.
وتأتي مكاسب أغسطس امتدادا لموجة صعود شهدتها البورصة المصرية خلال 2026، مع تزايد اهتمام المستثمرين بالسوق وارتفاع مستويات السيولة، في وقت أصبحت فيه الأسهم الصغيرة والمتوسطة محط أنظار شريحة من المتعاملين الباحثين عن فرص نمو أكبر.
ورغم قوة الأداء شهدت نهاية الشهر عمليات لجني الأرباح خاصة على الأسهم التي سجلت ارتفاعات كبيرة خلال الأسابيع السابقة، إلا أن ذلك لم يمنع المؤشرات من إنهاء أغسطس على مكاسب جماعية.
ويمنح أداء أغسطس البورصة المصرية دفعة قوية مع بداية سبتمبر، لكنه يضع السوق في الوقت نفسه أمام اختبار جديد للحفاظ على مستوياتها المرتفعة، خاصة مع احتمال استمرار عمليات جني الأرباح وإعادة توزيع السيولة بين الأسهم.
























































