كتبت / روحية حسن
أثيرت حالة من الجدل في مصر عقب حوار دار بين وزير النقل كامل الوزير، ومهندسة في مشروع شبكة القطار الكهربائى السريع.


وقال كامل الوزير للمهندسة التي كانت تتحدث معه خلال الجولة إن الوزارة تهتم بتطوير المستوى العلمي للمهندسين، موضحا أنه يمكن إيفاد الحاصلين على دبلوم في بعثات للحصول على درجة الماجستير في الخارج.
وعندما أخبرته المهندسة بأنها حاصلة بالفعل على “ماستر” (Masters degree)، رد عليها الوزير “معناها هنسفرك تاخدي ماجستير أول ما تيجي بعثة”.
وأوضح لها أنه إلى حين إتاحة بعثة الماجستير، يمكن إيفادها في الشهر التدريبي المشترك مع كوريا أو اليابان أو الصين، باعتبار ذلك مكافأة لها على تميزها.
وأثار الحوار تفاعلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وانتقادات للوزير الذي تعامل مع “الماستر” و”الماجستير” باعتبارهما مؤهلين مختلفين، ولم يفهم أنهما يشيران إلى الدرجة العلمية نفسها.
ووجهت المهندسة رنا إمام، المهندسة بالهيئة القومية للأنفاق رسالة شكر وتقدير للوزير بعد توجيهه بمنحها فرصة للحصول على ماجستير تخصصى فى مجال النقل إلى جانب منح تدريبية لصقل خبراتها المهنية.
وقالت المهندسة، فى أول تعليق لها على الواقعة عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك”: “الحمد لله على كرم وتوفيق ربنا، أنا حقيقى عاجزة عن التعبير عن مدى شكرى وتقديرى لدعم وتشجيع ومكافأة الفريق كامل الوزير”.
وأضافت: “الحقيقة سيادة الوزير حريص دائمًا على الدعم التخصصى لنا، ودائمًا مهتم بصقل خبراتنا لرفع كفاءتنا المهنية”، موضحة أن ذلك يتأكد من خلال ما تقدمه الوزارة من منح تدريبية ومنح ماجستير تخصصية فى مجال النقل.
وأوضحت أن المنحة الجديدة ستكون مكملة للماجستير الذى سبق أن حصلت عليه من معهد التخطيط القومى، مؤكدة أن الدراسة الجديدة تمثل إضافة إلى خبراتها ومعارفها فى مجال عملها الهندسى بالهيئة القومية للأنفاق.
وأشارت إلى أن الحصول على أكثر من شهادة ماجستير فى مجالات مختلفة يسهم فى صقل الخبرات من عدة جوانب، مؤكدة أهمية تطوير المهارات والمعارف المتخصصة فى مجال العمل الهندسى.























































