كتب د / حسن اللبان
وسط إجراءات أمنية مشددة وتعزيزات شرطية في وسط العاصمة لندن، شارك مئات الأشخاص، الأحد، في تجمع أمام مقر رئاسة الوزراء في شارع “عشرة داونينغ ستريت” في لندن؛ استجابةً لدعوة منظمات يهودية للتظاهر احتجاجاً على ما يصفونه بـ”ارتفاع الاعتداءات على المجتمع اليهودي” في بريطانيا.
وأقامت الشرطة الحواجز المؤدية إلى وايت هول، كما خضع المشاركون لتفتيش دقيق قبل السماح لهم بالوصول إلى المكان.
ولوّح الحضور بالأعلام البريطانية والأيرلندية والإسرائيلية، كما رفعوا لافتات وشعارات تدعو إلى وقف الكراهية والعنف، مؤكدين على ضرورة حماية المجتمعات الدينية وتعزيز التعايش في البلاد.
في بداية الفعالية، واجه وزير العمل بات ماكفادن صيحات استهجان وهتافات “أين ستارمر؟” أثناء صعوده إلى المنصة، وقال: “أسمع غضبكم، أسمع ألمكم، أنا ضد معاداة السامية وأقف معكم”، إذ كان من المقرر أن يشارك رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في الفعالية.
كما قوبل زعيم الديمقراطيين الليبراليين إد ديفي باستهجان، بينما حظيت زعيمة المحافظين كيمي بادينوك ونائب زعيم حزب الإصلاح البريطاني ريتشارد تايس بتصفيق وهتافات دعم.
وبحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان، فأن تنظيم هذا التجمع جاء رداً على أشهر من “أعمال العنف المعادية” لليهود، بما في ذلك هجمات حرق متعمدة على مجتمعات يهودية، وطعن شخصين يهوديين بريطانيين في غولديرز غرين بتاريخ 29 أبريل/نيسان.
وبعد الهجوم في شمال لندن، رفعت بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى “شديد”، ما يعني أن احتمال وقوع هجوم يُعد مرتفعاً. كما سجّلت لندن في أبريل/نيسان أعلى معدل لجرائم الكراهية ضد اليهود خلال عامين.
كما يأتي بعد الانتخابات المحلية التي شهدت الأسبوع الماضي فوزاً كبيراً لحزب الإصلاح اليميني المتشدد، وكذلك لحزب الخضر اليساري المناهض لإسرائيل، ما أدى إلى تزايد الدعوات المطالبة باستقالة ستارمر.























































