كتب د / حسن اللبان
تجددت التظاهرات الإسرائيلية، للأسبوع العاشر علي التوالي، في عدة مناطق ضد حكومة نتنياهو وسباسية الإصلاح التي تنوي تنفيذها في جهاز القضاء.
وشارك عشرات الآلاف من المتظاهرين الإسرائيليين، مساء اليوم، في تظاهرة حاشدة في تل ابيب بدءا من ساحة المسرح القومي “هابيما” ومن ثم التوجه نحو شارع “كابلان” حيث التجمهر الأساسي لهذه الاحتجاجات.
ومن المقرر ان تشهد عشرات المدن والبلدات الإسرائيلية الأخرى تظاهرات حاشدة مماثلة للتنديد بسياسة حكومة نتنياهو واجراءاتها المتعلقة بخطط إصلاح جهاز القضاء.
وستشهد مناطق (القدس المحتلة وحيفا وهرتسليا، وحلون، ريشيون ليتسيون .بئر السبعة والنقب)، وغيرها من المناطق تظاهرات حاشدة تنديدا بحكومة نتنياهو.
وقالت وسائل إعلام عبرية، إن قائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق أمير اشيل، من المقرر أن يلقي كلمة أمام الجموع المحتشدة، وكذلك المفوض العام الأسبق للشرطة موشيه كرادي، والقاضية المتقاعدة هيلا غريستل وغيرهم.
وأضافت أن ضباطاً ومفوضين سابقين للشرطة الإسرائيلية، وأفراد عائلاتهم شاركوا في الاحتجاجات اليوم تحت شعار “نقف دفاعا عن الشرطة ودفاعا عن الديمقراطية”.
وكان نحو 37 طيارا إسرائيليا من السرب 69 امتنعوا عن الحصول على التدريبات العسكرية الخاصة بهم، كما امتنع 300 من ضباط الاحتياط في جيش الاحتلال عن التدريب احتجاجا على خطة الإصلاح في القضاء.
وتسعى حكومة نتنياهو إلى إجراء تعديلات جذرية على الأنظمة القانونية والقضائية، لتقضي بشكل كامل تقريبًا على سلطة المحكمة العليا للمراجعة القضائية، وتعطي الحكومة أغلبية تلقائية في لجنة اختيار القضاة، الأمر الذي تراه شريحة واسعة من الإسرائيليين “استهدافا للديمقراطية وتقويضا لمنظومة القضاء”.
وتصرّ الحكومة الائتلافية التي تولت مهامها في ديسمبر/كانون الأول 2022، على المضي قدما في تنفيذ هذه التعديلات رغم الاحتجاجات.























































