كتب د / حسن اللبان
خطفت التشكيلات الجوية للقوات المسلحة المصرية الأنظار خلال مراسم افتتاح مقر وزارة الدفاع الجديد «الأوكتاغون» بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث رصدت عدسات المصورين تحليق مجموعة من أحدث الطائرات والمروحيات القتالية العاملة لدى القوات الجوية المصرية، في رسالة عكست حجم التطور الذي شهدته قدرات مصر الجوية خلال السنوات الأخيرة، نتيجة تنفيذ برنامج واسع لتحديث أسطولها القتالي وتنويع مصادر التسليح.
وضم العرض الجوي طائرة الإنذار المبكر والتحكم E-2C Hawkeye، إلى جانب مقاتلات رافال الفرنسية، وF-16 Fighting Falcon الأمريكية، وMiG-29M/M2 الروسية، وميراج 2000 الفرنسية، بالإضافة إلى مروحيات Ka-52 Alligator الروسية، ومروحيات AH-64 Apache الهجومية الأمريكية، في تشكيل استعرض مختلف أذرع القوة الجوية المصرية.
وتُعد هذه المنظومات من أبرز الأسلحة التي انضمت إلى القوات المسلحة المصرية عبر صفقات تسليح كبرى خلال العقدين الماضيين، والتي هدفت إلى بناء قوة جوية متوازنة قادرة على تنفيذ مهام الدفاع الجوي والهجوم العميق والسيطرة الجوية والاستطلاع والإنذار المبكر
























































