عاجل

مصر وقطر تدفعان نحو تسوية مستدامة بين واشنطن وطهران
سرقة منزل رئيس الوزراء المصري الأسبق.. والتحريات تكشف مفاجأة
بيان جديد للجيش السوداني حول معاركه مع الدعم السريع
# طلاق الغضبان باطل!!
أنوشكا: الغناء وسط القاهرة أعادني إلى «حلاوة البدايات»
إسرائيل تنهي بنجاح اختبارات شاملة لمنظومة القبة الحديدية المطورة
انهيار لاعبي اليابان بعد الخسارة ضد البرازيل
مصر.. محمد محسن يتحدث عن مرض زوجته هبة مجدي ويطلب الدعاء
المغرب يطيح بالطواحين الهولندية ويبلغ ثمن دور الـ16 من كأس العالم بعد ملحمة كروية
السيسي يهنئ الشعب المصري
أنا… وابن خلدون
عمر حسن يوسف يكشف كواليس عودة شمس البارودي للأضواء
المحكمة العليا الأمريكية ترفض النظر في استئناف ترامب بشأن دعوى تحرش
أول قرار رسمي بعد خروج منتخب تونس من كأس العالم 2026
قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي استهدف خيم النازحين في مواصي خان يونس

# طلاق الغضبان باطل!!

بقلم / محمد عبد القدوس

عنوان مقالي قد يثير دهشتك ومن حقك أن تعتبره يدخل في دنيا العجائب فلا يوجد إنسان يلجأ إلى الطلاق وهو سعيد!
وطبيعي أن يكون في منتهى الغضب ، فكيف “أفتي” وأزعم أن طلاقه باطل!!

والإجابة أن هناك فارق كبير بين إنسان يلجأ إلى أبغض الحلال وهو في منتهى الغضب من امرأته بعد خناقة حامية وربما ضربها وتطاول عليها ..
وغير ذلك من مظاهر قلة الأدب!! التي تكشف أصله وفصله!!
وبين شخص آخر زعلان من زوجته وهي الأخرى مش مبسوطة معاه ..
وبات واضحاً أن الحياة الزوجية بينهما لا يمكن أن تدوم ومن الأفضل الإنفصال وإنهاء هذه الزيجة التعيسة ..
ويتفقان على ذلك وهما في منتهى الهدوء .. ومفيش خصام ولا قطيعة .. بل كل منهما يحترم الآخر ويتمنى له حياة أفضل في المستقبل ..
ويا سلام على العقل والحكمة التي تستحق تعظيم سلام على هذا السلوك الراقي.

وعنواني مقصود به الحالة الأولى ..
حيث يتم الطلاق وحالة الغضب مشتعلة بين الزوجين بعد خناقة وتبادل الإتهامات!!
وذهب العديد من الفقهاء وعلماء الإسلام أن طلاق الغضبان باطل ..
وفي مقدمة هؤلاء أستاذي وشيخي الجليل “محمد الغزالي” رحمه الله ..
واستندوا في بطلانه إلى أمرين ..

الأمر الأول أن الطلاق بهذه الطريقة يتنافى والحكمة الإلهية التي شرع من أجلها وهي اللجوء إليه باعتباره الحل الأخير لحياة زوجية فاشلة ، فهو في هذه الحالة نعمة من ربنا للخلاص من وضع لا يطاق ، ولا يجوز إستخدامه في أول خناقة مع شريك العمر ، حيث يتحول هنا إلى “نقمة” لأنه ينهي الحياة الزوجية بضربة قاضية!!
ولاحظ شدة التشابه بين الكلمتين … نعمة ونقمة ، لكن الفارق بينهما شاسع.

والسبب الثاني الذي استند إليه الفقهاء الذين قالوا أن طلاق الغضبان باطل أن السلوك الإنساني لابد أن يكون محوره العقل السليم حتى يكون صحيحاً ..
فإذا كان غائباً لأي سبب فإن التصرف الناتج عنه يكون باطلا مثل سلوك السكران ، أو واحد مكره على فعل شيء تحت التهديد ، أو طلاق الغضبان ..
فالعقل في كل هذه الأحوال غائب ..
وهذا كلام صحيح تماما .. وأراه الحل السحري لمشكلة كثرة الطلاق في بلادنا .. ولو طبقناه لانخفضت تلك المصيبة إلى النصف على الأقل لأن معظمها يقع بعد مشاجرة عنيفة بين الطرفين …
وياريت الدولة تلزم كل الجهات المعنية بهذا الأمر ..
طلاق الغضبان باطل.

# محمد عبدالقدوس

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net