كتب د / حسن اللبان
نجحت مصر خلال السنوات الماضية في بناء واحدة من أكثر شبكات الإنذار المبكر والمراقبة الجوية تطورًا وتعقيدًا على مستوى المنطقة، مستندة إلى مزيج من الرادارات الروسية والأمريكية والأوروبية، إلى جانب تطوير منظومات محلية الصنع، لتشكل جميعها منظومة متكاملة قادرة على كشف مختلف أنواع التهديدات الجوية، من الطائرات الشبحية وحتى الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة.
وتُعد شبكة الرادارات والإنذار المبكر المصرية واحدة من أكثر منظومات الرصد الجوي تطورًا وتعقيدًا على مستوى العالم، حتى إن تقارير عسكرية أشارت إلى أن خبراء حلف الناتو وصفوا مستوى تكاملها بأنه من بين الأقوى عالميًا، لما تتمتع به من قدرة كبيرة على مراقبة المجال الجوي واكتشاف مختلف أنواع التهديدات الجوية بسرعة وكفاءة. ويُطلق عليها البعض لقب “كاشفة الذباب” في إشارة إلى دقة الرصد وقدرتها على اكتشاف الأهداف الصغيرة والكبيرة على حد سواء.
وتستند هذه المنظومة إلى مزيج متكامل من الرادارات الروسية والأمريكية والأوروبية والصينية، إلى جانب رادارات جرى تطويرها أو تصنيعها محليًا داخل مصر. وتعمل هذه الشبكة على تنفيذ عمليات المسح الجوي على جميع الارتفاعات، بدءًا من الارتفاعات المنخفضة جدًا مرورًا بالمتوسطة والعالية وحتى الارتفاعات الشاهقة، كما تستخدم نطاقات ترددية متعددة تتيح لها اكتشاف الأهداف ذات البصمة الرادارية المنخفضة، بما في ذلك الطائرات الشبحية






















































