عاجل

قبل انطلاق “خليجي 27” في السعودية.. نظرة على طموحات الفرسان الثمانية
بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر “مشهد السادات” بنسخة إيرانية؟
السعودية.. تأجيل الدورة الـ 6 من مهرجان البحر الأحمر السينمائي
مخاوف مصرية من جفاف نهر النيل.. وتهديد لإثيوبيا باللجوء لحلول أخرى
آلاف الروس يدلون بأصواتهم في انتخابات مجلس الدوما في مصر
تحويلات المصـريين بالخارج ترتفع إلى 29.7 مليار دولار خلال أول 7 أشهر من 2026
“صحة الفيوم”: الكشف على 679 مواطنا خلال قافلة “فيوم الخير” العلاجية بـ”دانيال
أبراج بلا سكان
المعاشات والمسنون.. وحدث طبى فى نوفمبر
صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى أوروبا تقترب من مليار دولار
«التخطيط»: انخفاض معدل البطالة إلى 5.8%
توقيف نجمة مسلسل “الطائر الرفراف” في مطار إسطنبول
مصر تقلب معادلة الموازنة.. فائض أولي قياسي والعجز يتراجع
بعد إلغاء ترامب غاراته.. تقارير عن مساعي “الحوثيين” لعزل ساحل البحر الأحمر
مصر تتأهب لطرح مزايدة عالمية للتنقيب عن النفط والغاز في 10 مناطق

# حين تبوح العيون

بقلم دكتورة / أميرة النبراوي

كان المساء هادئًا، وكأن الكون كله قرر أن يصمت احترامًا للحظةٍ انتظرها القلب طويلًا. وما إن التقت عيناه بعينيها، حتى تراجع كل شيء؛ اختفت الأصوات، وتوقفت عقارب الزمن، ولم يبقَ سوى نبضين يعرف كلٌّ منهما طريقه إلى الآخر.
قال في سره:
“يا عيوني… الكون غضَّ بالنظر، اتركينا اثنين، عينٌ تحكي لعين.”
ابتسمت ابتسامةً خجولة، وكأنها التقطت همسه من بين دقات قلبه. لم تتحدث، لكنها قالت بعينيها ما عجزت عنه الكلمات؛ قالت إنها اشتاقت، وإن الانتظار كان طويلًا، وإن الحب الحقيقي لا يشيخ مهما باعدت بينه الأيام.


ظلّا يتبادلان النظرات، حتى بدا وكأن العيون تكتب رسائلها على صفحة الروح. كانت كل نظرة وعدًا، وكل رمشة دعاءً، وكل ابتسامة ميلادًا جديدًا للحب.
وحين افترقا، لم يحمل أحدهما من الآخر هديةً أو رسالةً مكتوبة، بل أخذا معهما يقينًا لا يتبدد…
أن العيون إذا أحبت، صارت وطنًا، وأن القلوب الصادقة لا تحتاج إلى حديثٍ طويل؛ فتكفي نظرة واحدة لتروي حكاية عمر، وتبقى في الذاكرة أجمل من ألف قصيدة، وأصدق من ألف اعتراف.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net