كتب د / حسن اللبان
كثفت مصر تحركاتها الدبلوماسية في رام الله من خلال لقاءات رفيعة المستوى، لدفع جهود التهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

كما تعمل القاهرة على تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من استعادة مسؤولياتها في القطاع، مع التأكيد على رفض القاهرة القاطع لسيناريوهات التهجير أو المساس بالوحدة الجغرافية والسياسية للأراضي الفلسطينية.
والتقى السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية في رام الله، إيهاب سليمان، اليوم، حسين الشيخ، في اجتماع رفيع المستوى ركز على سبل دفع جهود التهدئة وإنهاء التصعيد العسكري الإسرائيلي. وبحث الجانبان بشكل معمق آليات تنفيذ بنود خطة التهدئة الدولية، والتحركات المصرية المكثفة الرامية لضمان الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار في قطاع غزة، تماشيا مع الرؤية الأممية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
واستعرض الجانبان المساعي المشتركة لتأمين النفاذ الكامل والآمن للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة المحاصر دون عوائق، فضلا عن تعزيز الترتيبات السياسية والأمنية لتمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من استعادة وبسط كامل مسؤولياتها وإدارتها في القطاع، بما يضمن الحفاظ على الوحدة الجغرافية والسياسية للأراضي الفلسطينية بين الضفة الغربية وغزة ومنع محاولات الفصل بينهما.
من جانبه، جدد الدبلوماسي المصري تأكيد موقف القاهرة الحازم والرافض مطلقا لسيناريوهات تهجير الشعب الفلسطيني أو تصفية قضيته العادلة، مشددا على إدانة مصر الشديدة لتوسع الأنشطة الاستيطانية والانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في مدن الضفة الغربية والقدس الشرقية. وحذر السفير سليمان من خطورة انصراف أنظار المجتمع الدولي عن التجاوزات اليومية بحق الفلسطينيين في ظل الأزمات الإقليمية الأخرى. وفي المقابل، أعرب المسؤول الفلسطيني عن تثمين القيادة الفلسطينية البالغ للدور المحوري الذي تلعبه مصر وجهودها التاريخية والمستمرة لتخفيف المعاناة الإنسانية عن قطاع غزة وتحقيق الاستقرار في المنطقة.























































