عاجل

فرنسا تقصي المغرب وتبلغ المربع الذهبي لمونديال 2026
اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران والسعودية لبحث التصعيد في المنطقة
الكشف عن موعد وصول منتخب مصر إلى القاهرة بعد نهاية مشواره المونديالي
نتنياهو وترامب يبحثان هاتفيا تصريحات أردوغان تجاه إسرائيل والتطورات الأخيرة في الخليج
باكستان وقطر تسعيان لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات
إيران.. حشود غفيرة تودع خامنئي في مدينة مشهد وسط هتافات تطالب بالانتقام
# حين تبوح العيون
أغلى منتخب في تاريخ كأس العالم يهدد حلم المغرب المونديالي
بيان مصري دعما للأردن بعد الهجمات الإيرانية
تطورات مفاجئة في أضخم مديونية في مصر
# هيثم حسن لاعب زلزل دفاع الأرجنتين
مصر والإمارات تقتربان من صفقة ضخمة لتحلية المياه
الكويت تعترض صواريخ ومسيرات وتتهم إيران بتصعيد خطير
السيسي يصدر قرارا بتعيين مسؤولين كبار في مصر
تحويلات المصريين بالخارج تتجاوز حاجز الـ 43 مليار دولار في أقل من عام

أم وطفلاها جثثا هامدة فهل قتلتهما وانتحرت؟

في جريمة مروعة، عثر على طفلين جثتين إلى جانب جثة والدتهما يوم أمس الجمعة في منزلهم بلندن.

وترجح التحقيقات الأولية أن تكون الأم التي تدعى نادية دي جاغر، وعمرها 47 عاما أقدمت على شنق ابنيها البالغين 7 و9 سنوات، ثم وضعت حدا لحياتها، وسط حيرة واسعة بشأن الدوافع.

ويجري عناصر الشرطة تحريات من أجل الوصول إلى أي أشخاص آخرين قد يكونون على صلة بالجريمة المروعة.

وقال عدد من جيران الأسرة، إنهم تعرضوا لصدمة كبرى حين علموا بمصرع الأم وطفليها، في ظروف مأساوية.

ووفق تقارير صحفية لوسائل إعلام محلية، فإن الاحتمال القائم حاليا هو أن الأم التي كانت تعمل مديرة في شركة عقارات محلية خنقت ابنيها، أو أنها قامت بشنقهما.

ولم يجر العثور على أي أسلحة في موقع الجريمة، في حين يفترض أن يساعد الطب الشرعي على تحديد أسباب الوفاة بدقة.

وقال أحد الجيران إن التواصل مع المرأة كان محدودا، لكنها كانت لبقة، فيما كانت حالة الابنين تدل على أن الأم تعتني بهما على نحو جيد.

وأضاف الجار أنه خلال فصل الصيف كان الطفلان يخرجان ليلعبا ويمرحا أمام البيت، متابعا: “لا أحد يعلم سبب ما وقع”.

وقال جار آخر إن المرأة الراحلة جاءت إلى الحي قبل نحو 5 سنوات، لكن يبدو أنها لم تندمج فيه جيدا، لأنها كانت ترد على السلام باقتضاب، فلا تزيد كلمة واحدة مع من يحادثها.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net