كتب / حسن اللبان
جمالها وشقاوتها، و حيوتها و مرحها وحضورها الطاغي، كانوا وراء إكتشافها عبدالحليم حافظ والمنتج عدلي المولد لزهرة السينما المصرية. إنها نجلاء فتحى، الرقيقة مثل النسمة، الشقية كالطفولة، أيقونة ” الحب و الكبرياء “، سكنت أفلامها وجداننا و صنعت برومانسيتها مكانة خاصة فى قلوبنا بحوالى ٨٠ فيلما.
بدأت مشوارها فى نهاية الستينيات من خلال فيلم “الأصدقاء الثلاثة” كمراهقة جميلة تعيش مشاعرها بصورة عفوية من خلال أفلام “أفراح، روعة الحب، المرايا، أسرار البنات”، ونضجت موهبتها فى عقد السبعينيات لتصبح أنثى تشع الحياة من بريق عينيها، وتعبر عن كثير من مشاعر و احلام و أوجاع المرأة فى أفلام مثل “أنف وثلاث عيون، حب وكبرياء، دمي ودموعي وابتساماتي، جنون الحب، اذكريني، رحلة النسيان، أقوى من الأيام، حب لا يرى الشمس، وتمضي الأحزان”، وكلها أفلام رقيقة شديدة النعومة تذوب رومانسية وشجن، يجد فيها الشباب من كل جيل تعبيرا عن احاسيسهم و عواطفهم.
وفى الثمانينيات والتسعينيات كانت موهبتها هادرة كالشلال، و كأنها تغزل خيوطا حريرية متشابكة و ترسم لوحات فنية شيقة تتعلق بها قلوب و أعين جمهورها فى أفلام “المجهول، الشريدة، عفوا أيها القانون، لعدم كفاية الأدلة، المرأة الحديدية، سعد اليتيم، مدافن مفروشة للإيجار”.
واستطاع “محمد خان” هذا الغواص الماهر في بحور السينما أن يستخرج لآلئ “نجلاء فتحي” الفنية، و أن يحسن توجيهها ، وهى طائعة تتبع عصاه السحرية التى تقودها إلى دروب ومنعطفات جديدة و مختلفة من خلال فيلمي (أحلام هند وكاميليا) و(سوبر ماركت)، وكذلك فعل علاء كريم فى “الجراج”، وأسماء البكري في “كونشرتو في درب سعادة”.
ونحن نحتفل بعيد ميلادها هذه الأيام نقول لها: إلى التى منحتنا الكثير من المتعة و أضافت بعذوبة طلتها ورومانسية أدائها و حيوتها و موهبتها الكثير من..الى الملهمة..أيقونة الرومانسية…نحبك.. كل سنة وأنتي طيبة.”
عن الرومانسية ..فتاة احلام الاجيال المختلفة..المتمكنة..
التى علمتنا معنى الحب الممتزج بالكرامة و الكبرياء .























































