كتب د / حسن اللبان
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أهمية حل النزاعات في منطقة الشرق الأوسط سلميا، مشددا على أن أزمات المنطقة لا تقف عند حدودها بل تمتد تداعياتها لتطال الجميع وفي مقدمتهم أوروبا.

وشدد السيسي، في كلمة بالاجتماع التشاوري بين قادة دول عربية وأوروبية في قبرص الجمعة، على ثوابت الموقف المصرى، وفي مقدمتها التأكيد على أن المسار السياسي يظل السبيل الوحيد المقبول للخروج من الوضع الراهن وتحقيق الاستقرار المستدام، كما شدد على ضرورة الالتزام التام بحرية الملاحة، وأهمية تأمين الممرات الملاحية الدولية، باعتبارها قاعدة راسخة ومستقرة في القانون الدولي.

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا
وأضاف أن التطورات الأخيرة، أثبتت بما لا يدع مجالا للشك، أن تسوية النزاعات بالطرق السلمية باتت ضرورة لا خيارا، فضلا عن ضرورة إقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط بأسره، والتنفيذ الشامل وغير الانتقائي، لمنظومة منع الانتشار النووى في المنطقة.
وأوضح أن الأزمة الإيرانية ألقت بظلالها القاتمة على الوضع الدولي برمته، بما ترتب عليها من انعكاسات خطيرة على استقرار المنطقة وحركة الملاحة، والاقتصاد العالمي، ولاسيما أمن وأسعار الطاقة والغذاء، واضطراب سلاسل الإمداد، فضلا عن التهديد المحتمل بالتلوث النووي الذي يمثل كارثة في حد ذاته، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن مصر حرصت على بذل مساع حثيثة، لاحتواء الصراع ومنع اتساع نطاقه، خاصة في ظل الهجمات الإيرانية “المستهجنة وغير المقبولة تحت أي ظرف” على دول الخليج العربية والأردن والعراق، مؤكدا “إدانتنا التامة ورفضنا الكامل لها؛ ولأي تهديدات تمس أمن الدول العربية”.
وجدد السيسي، التأكيد على الدعم “لكامل لأمن الدول العربية الشقيقة، باعتباره جزءا لا يتجزأ، من الأمن القومى المصري”.























































