بقلم / عبد الحليم سعيد
★ من يتابع الاحداث الاخيره يجدها تقول بان “ماسوره التصريحات الرئيسيه” لدي الجانب الاقوى في الاحداث قد انكسرت وانها قد اغرقت كل ما حولها بتصريحات بعيده عن الحقيقة احيانا تنكر الواقع احيانا , خيالية احيانا , متناقضة مع نفسها احيانا , تعبر عن ضعف وتضارب وعدم وضوح رؤية غالبا …
★ هذه التصريحات حيرت كل المحللين : فهل تجاهل الحقائق كان هدفا ؟ واذا كان هدفا فكيف يصل المتابع والعالم الى الحقيقه ؟..
لو استعرضنا هذا الخبر البسيط جدا في زحمه الاحداث لوجدناه بالغ الدلاله إذا قرأنا ما بين السطور : عندما اعلن الطرف الاقوى عن فتح مضيق هرمز انخفضت اسعار الطاقه فورا 3% : وعندما اعلن الطرف الاضعف المسؤول المباشر عن المضيق عن فتح المضيق بعد اعلان الجانب الاقوى الذي سبقه ببعض الوقت انخفضت الاسعار 11% : خبر بسيط وإذا قرئنا ما بين السطور سنجد الكثير : فلماذا كانت الاستجابه اقوى واسرع عندما اعلن الجانب الاضعف عن فتح المضيق ؟ ولماذا كانت الاستجابه اضعف عندما اعلن الجانب الاقوى عن فتح المضيق ؟ فهل هي ازمه ثقه في الجانب الاقوى ؟ وهل يتمتع الجانب الاضعف بثقة ويقين عالمي اكبر ؟ هل الاقوى فقد بتصريحاته السمعه والهيبه والهيمنه الى حد كبير ؟ وهل اصبح الجانب الاضعف يتمتع بثقه ويقين بالرغم من ما كان من دمار وتخريب ؟…
★ يعرف الجميع ان اصلاح الدمار والتخريب المادي سهل بینما اصلاح التخريب المعنوي في السمعه والهيبه و فقدان الاحترام وعدم الثقة واليقين امور يصعب جدا علاجها وتحتاج إلى وقت طويل ستتحمله ادارات کثيره متعاقبة : خساره , والف خساره !!!!
★ حفظ الله العالم والمنطقة من الشر واهله واسعد اوقاتكم بكل خير ان شاء الله .






















































