عاجل

تحدث عن “امرأة جبارة ” في حياته.. كاظم الساهر: لن أتزوج مرة أخرى 
قوات كييف تشن هجوما واسع النطاق على مرافق مدنية روسية خلف إصابات وأضرارا جسيمة
مصر تقترب من تسجيل رقم سياحي تاريخي
على حدود مصر.. صور الأقمار الاصطناعية تكشف تحصينات عسكرية إسرائيلية
بعد تبادل الهجمات: أميركا تعلن انتهاء عملياتها وإيران تتعهد برد أقسى
مواهب عربية واعدة تتأهب لصناعة التاريخ
إيران تقصف قواعد أميركية في الأردن والخليج
هزيمة قاسية.. روسيا تمطر شباك منتخب مصر للشباب بـ5 أهداف
هل يمكن تقنين الدعارة في مصر؟.. دعوة حقوقية تثير عاصفة من الجدل
إيران: إطلاق صواريخ ومسيّرات ضد أهداف أمريكية بالمنطقة
عراقجي بعد الضربات الأمريكية: إيران لن تترك هجوماً دون رد
“حزب الله” يربك إسرائيل بصواريخ “غير عابرة”
مهر: انفجارات جديدة في عدة مناطق جنوبي إيران
انا وابونا ادم الأب الأول للإنسانية
الفراعنة صنعوا حالة.. شرطي أمريكي يكشف سبب رقصه مع الجماهير المصرية

مخطط خداع أمريكا من جماعة الإخوان المسلمين

 

كتب / حسن اللبان

 

 

في عام 2011 وأثناء ما سميت ثورات الربيع العربي، سادت فكرة مفادها أن وصول تيارات الإسلام السياسي المعتدلة إلى السلطة، ستقوض التيارات المتطرفة.

وبالفعل تبنت هذه الفكرة إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، ودعمت تنظيم الإخوان في دول عدة.

الكاتب جون روسوماندو ناقش تداعيات هذه الفرضية في كتاب بعنوان “خديعة الربيع العربي.. كيف خدعت جماعة الإخوان واشنطن في ليبيا وسوريا”.

ويرى روسوماندو أن قرار الشراكة مع الإخوان شكّل تغيرا تاريخيا في السياسة الخارجية الأمريكية، وخلق نموذجًا فكريًا جديدًا في الشرق الأوسط، وفجّر سلسلةً من الأحداث.

وعن النتائج، يشير الكاتب إلى أنها كارثية على المنطقة، تمثلت في تمكين جماعة الإخوان، والإطاحة بنظامين على الأقل، وفي تحول تنظيم القاعدة في العراق إلى خلافة داعش، وظهور حكومات فاشلة في سوريا والعراق، فضلا عن ملايين اللاجئين والنازحين.

ومن بين الأخطاء التي وقعت فيها الإدارة الأمريكية، الفصل بين تنظيم الإخوان والجماعات المتطرفة الأخرى، في حين يرى الكاتب أن الإخوان منبع الجماعات الإرهابية المتشددة وقتما ظهروا.

واستدل روسوماندو على هذا الطرح بالإشارة إلى اتصالات بين جماعة الإخوان وتنظيم القاعدة، وثقت في رسائل بين هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية ومستشارها سيدني بلومنتال، الذي كان يدير ما يشبه شبكة استخبارات موازية.

وفي ليبيا وسوريا، كانت العلاقة بين التنظيمين أكثر وضوحًا، حيث أصبح العديد من قدامى المحاربين في انتفاضة الإخوان في أوائل الثمانينيات، ضمن تنظيمات ارهابية كالقاعدة وجبهة النصرة.

وختامًا، يخلص روسوماندو إلى أن جماعة الإخوان كانت لديها إمكانية وصول غير مسبوقة إلى صانعي القرار داخل واشنطن، وكذلك وسائل الإعلام الأمريكية في محاولة منها لتشكيل المشهد السياسي.. فهل تغير الوضع في وجود بايدن؟

 

أوروبا والإسلام السياسي

نهج أوروبي لم يتغير في التعامل مع ملف الإسلام السياسي والجماعات المتطرفة.. فما زال العديد من الحكومات الأوروبية ترصد وتتابع هذا الملف، ولكن بشكل هش، ومن دون إدراج تلك الجماعات وعلى رأسها تنظيم الإخوان على لائحة التهديدات الإرهابية.. وهو ما جعل من تلك الدول ملاذا آمنا لتنظيمات وجماعات نشأت أفكارها في الشرق وهربت إلى الغرب .

توجه الكونجرس

أكد الباحث في القضايا الأمنية والدولية من واشنطن آدم روزفلت، أن هناك نوابا في الكونجرس يسعون بقوة لإدراج جماعة الإخوان في قوائم الإرهاب.

وأوضح روزفلت، خلال تصريحات مع برنامج مدار الغد، أن هناك من هم داخل دوائر الإدارة الأمريكية يؤيدون إدارج الإخوان على قوائم الإرهاب لحماية الشعب الأمريكي.

وأشار إلى أنه لابد من التفرقة بين الأوضاع وطبيعة المنطقة في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق بارك أوباما ومعطيات المشهد في المنطقة الآن وهو ما تدركه إدارة بايدن.

 

طوق نجاة

من جانبه أكد مدير المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية من القاهرة العميد خالد عكاشة، أن جماعة الإخوان كانت مدركة أن هناك بحثا أمريكيا عن طوق نجاة في المنطقة.

وأوضح عكاشة، خلال تصريحات له مع برنامج مدار الغد، أن جماعة الإخوان استغلت الاضطراب الأمريكي في العراق ومواجهاتها المباشرة مع الجماعات المتطرفة المسلحة.

وأشار إلى أن أحداث الثورات العربية ساهمت بقوة في طرح الإخوان للإدارة الأمريكية كبديل مناسب في دوائر الحكم في المنطقة.

 

ثغرة أمريكية

أكد الباحث المختص في شؤون الجماعات الإرهابية من تونس فيصل الشريف، أن جماعة الإخوان أوهمت الإدارة الأمريكية في السنوات الماضية بضرورة مساندتهم.

وأضاف الشريف، خلال تصريحات مع برنامج مدار الغد، أن جماعة الإخوان أقنعت واشنطن بأنها الحل الأمثل لمواجهة الجماعات المتطرفة مثل داعش وتنظيم القاعدة.

وأوضح أن واشنطن اعتقدت أن تصدير وجه إسلام سياسي في صدارة الحكم قد يكون حلا مثاليا بالنسبة للمنطقة.

 

الأحزاب اليسارية والإخوان

أكد الكاتب والباحث السياسي من بروكسل حسين عمر، أن جماعة الإخوان تجد في أوروبا خاصة لندن الملاذ الآمن، لا سيما بعد التضييق الأمني عليهم في الدول العربية.

وأوضح عمر، خلال تصريحات مع برنامج مدار الغد، أن المخابرات البريطانية هي من تورطت في خلق ودعم جماعة الإخوان وقت الاحتلال البريطاني لمصر.

وأشار إلى أن أوروبا وخاصة الأحزاب اليسارية والليبرلية تقوم بحماية الإخوان المسلمين في دولها.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net