عاجل

دراسة: السكر قد يكون أحد العوامل الرئيسية في تطور الدماغ البشري
بعد خطأ “كارثي”.. عقوبة صارمة لجراح مصري في بريطانيا
حوار مع ابليس ٢
إعلام إسرائيلي : تمثال رمسيس الثاني تربطه علاقة بقصة بني إسرائيل في مصر
تعليق إيراني جديد على اتفاق الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا
أصالة في “الأصالة”.. شام الذهبي تهدي والدتها حكاية سورية بصوتها
وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين “المجنونة” لنا امتدت إلى الرياضة 
اليمن يواجه أكبر خطر لتجدد الصراع منذ هدنة 2022
نائب الرئيس التركي يتحدث عن احتمالية انضمام مصر إلى اتفاقية الدفاع الثلاثية
محمد صلاح ينعش خزائن طرابزون سبور في 3 أيام
# من يصنع الضجيج؟
حوار مع ابليس ١
مصر: نسعى لشراكة اقتصادية أكثر عمقا مع روسيا
لماذا غابت مصر عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك؟
الغواصات والسفن الحربية المصرية في أعلى درجات الجاهزية.. هل تتحرك البحرية المصرية نحو باب المندب؟

في ٣٠ يونيو مصر تتحدث عن نفسها

بقلم / حسن اللبان

في لحظة من تاريخ مصر، مشحونة بالخطر، ومعبأة بالقلق، استدعى الشعب المصري جيشه في لحظات مصيرية وفاصلة، لإنقاذ الوطن من أزمة خطيرة تهدد وجود الدولة، وذلك تحد لم تواجهه  مصر على طول ما واجهت في تاريخها الحديث من تجارب.. جربت الثورة.. وجربت الحرب.. وجربت الغزو.. ولكنها لم تواجه في ذلك التاريخ الحديث تجربة تهديد الدولة!

كنا أمام سابقة يسجلها الشعب المصري في تاريخه، ولم يسبقه أحد من شعوب العالم، على امتداد التاريخ الإنساني، أن يطلب شعب تدخل الجيش في شؤونه الداخلية طلبا للإنقاذ.

  • و أثبت الجيش المصري، أن الولاء والانتماء أولا للشرعية الشعبية، وقد استشعر إرادة الشعب منذ اللحظة الأولى، وأن عليه أن يتحمل مسؤوليته.

ويرى المؤرخون، أنه من حق الشعوب أن تراجع دفاترها في اللحظات الفاصلة من تاريخها ، وأن تطرح أمامها تساؤلات في صيغة جردة حساب :  ماذا تحقق  .. وإلى أين؟! وهو ما حدث في مصر بعد عامين من ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 ، وكان الوطن ما زال يرقع الثوب ولا يستبدل الجسد ، ويعيش حالة البحث عن طريق.

  • وقد حدث هدر عقيم في العمل الوطني عوّقت حركته وأربكته، والنتيجة أن الجماهير أصابها نوع من ضيق الصدر، ونفاذ الصبر، وبان قلقها على مستقبل وهوية وطن، من جماعات ذات أهداف ومقاصد ونوايا باتت مكشوفة، وتدفع بالدين إلى الساحة وفي ظروف عاصفة.

وشواهد وحقائق اللحظة التاريخية، تقول: إن القيمة العظمى للحظة التاريخية الفارقة  في تاريخ مصر الحديث، مع الثورة الشعبية الثانية، في الثلاثين من يونيو/ حزيران، كانت حاضرة في موقف جيش الشعب من ثورة الشعب، ومنذ أن تحركت الملايين وفي طليعتها الشباب، تريد إسقاط النظام، وأن تتحرر من عبء «جماعة» أصابت أعصاب الأمة وطاقاتها ومواردها بالترهل، حتى أصبحت غير قادرة على أن تصلب عودها!

  • وبقدر ما كان هذا اليوم ، شاهدا على انقاذ هوية وهيبة وطن، بعد أن تكشفت وتعرت وجوه «جماعة » انزلقت ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011  في حضنها بدعم أمريكي.. بقدر ما كان يوم 30 يونيو/ حزيران، شاهدا لموجة عاتية من «تسونامي بشري» غير متوقع ، يزيح نظاما إخوانيا، ويعلن عن أمة استيقظت وراحت تسترد ما سرق منها.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net