عاجل

على حدود مصر.. صور الأقمار الاصطناعية تكشف تحصينات عسكرية إسرائيلية
بعد تبادل الهجمات: أميركا تعلن انتهاء عملياتها وإيران تتعهد برد أقسى
مواهب عربية واعدة تتأهب لصناعة التاريخ
إيران تقصف قواعد أميركية في الأردن والخليج
هزيمة قاسية.. روسيا تمطر شباك منتخب مصر للشباب بـ5 أهداف
هل يمكن تقنين الدعارة في مصر؟.. دعوة حقوقية تثير عاصفة من الجدل
إيران: إطلاق صواريخ ومسيّرات ضد أهداف أمريكية بالمنطقة
عراقجي بعد الضربات الأمريكية: إيران لن تترك هجوماً دون رد
“حزب الله” يربك إسرائيل بصواريخ “غير عابرة”
مهر: انفجارات جديدة في عدة مناطق جنوبي إيران
انا وابونا ادم الأب الأول للإنسانية
الفراعنة صنعوا حالة.. شرطي أمريكي يكشف سبب رقصه مع الجماهير المصرية
سكان مدينة مصرية يستيقظون على زوار غير مألوفين.. ثعالب تتجول بين العمارات
# القاب للبيع من د. وليد الغنيمي ومنه ياسر دكاتره بلا شهادات…..
بنك القاهرة يجدد حصوله على شهادة PCI-DSS v4.0.1 العالمية لتعزيز أمن بيانات بطاقات الدفع

في ٣٠ يونيو مصر تتحدث عن نفسها

بقلم / حسن اللبان

في لحظة من تاريخ مصر، مشحونة بالخطر، ومعبأة بالقلق، استدعى الشعب المصري جيشه في لحظات مصيرية وفاصلة، لإنقاذ الوطن من أزمة خطيرة تهدد وجود الدولة، وذلك تحد لم تواجهه  مصر على طول ما واجهت في تاريخها الحديث من تجارب.. جربت الثورة.. وجربت الحرب.. وجربت الغزو.. ولكنها لم تواجه في ذلك التاريخ الحديث تجربة تهديد الدولة!

كنا أمام سابقة يسجلها الشعب المصري في تاريخه، ولم يسبقه أحد من شعوب العالم، على امتداد التاريخ الإنساني، أن يطلب شعب تدخل الجيش في شؤونه الداخلية طلبا للإنقاذ.

  • و أثبت الجيش المصري، أن الولاء والانتماء أولا للشرعية الشعبية، وقد استشعر إرادة الشعب منذ اللحظة الأولى، وأن عليه أن يتحمل مسؤوليته.

ويرى المؤرخون، أنه من حق الشعوب أن تراجع دفاترها في اللحظات الفاصلة من تاريخها ، وأن تطرح أمامها تساؤلات في صيغة جردة حساب :  ماذا تحقق  .. وإلى أين؟! وهو ما حدث في مصر بعد عامين من ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 ، وكان الوطن ما زال يرقع الثوب ولا يستبدل الجسد ، ويعيش حالة البحث عن طريق.

  • وقد حدث هدر عقيم في العمل الوطني عوّقت حركته وأربكته، والنتيجة أن الجماهير أصابها نوع من ضيق الصدر، ونفاذ الصبر، وبان قلقها على مستقبل وهوية وطن، من جماعات ذات أهداف ومقاصد ونوايا باتت مكشوفة، وتدفع بالدين إلى الساحة وفي ظروف عاصفة.

وشواهد وحقائق اللحظة التاريخية، تقول: إن القيمة العظمى للحظة التاريخية الفارقة  في تاريخ مصر الحديث، مع الثورة الشعبية الثانية، في الثلاثين من يونيو/ حزيران، كانت حاضرة في موقف جيش الشعب من ثورة الشعب، ومنذ أن تحركت الملايين وفي طليعتها الشباب، تريد إسقاط النظام، وأن تتحرر من عبء «جماعة» أصابت أعصاب الأمة وطاقاتها ومواردها بالترهل، حتى أصبحت غير قادرة على أن تصلب عودها!

  • وبقدر ما كان هذا اليوم ، شاهدا على انقاذ هوية وهيبة وطن، بعد أن تكشفت وتعرت وجوه «جماعة » انزلقت ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011  في حضنها بدعم أمريكي.. بقدر ما كان يوم 30 يونيو/ حزيران، شاهدا لموجة عاتية من «تسونامي بشري» غير متوقع ، يزيح نظاما إخوانيا، ويعلن عن أمة استيقظت وراحت تسترد ما سرق منها.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net