عاجل

السيسي يشدد على حرية الملاحة وإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية
بعد غياب 3 سنوات.. محمد رمضان يعود لدراما رمضان 2027
ليفربول يبدأ محادثاته مع ممثلي بديل محمد صلاح 
الرئيس المصري: القضية الفلسطينية جوهر الأزمات في منطقتنا
نتنياهو يعلن بدء عملية تحقيق سلام تاريخي بين إسرائيل ولبنان
الرئاسة المصرية تكشف عن توافق مع سوريا ولبنان بشأن إسرائيل 
وزير الخارجية الإيراني يصل إلى إسلام آباد
لافروف: الغرب أعلن الحرب على روسيا
مصر.. إرشادات صحية للتكيف مع التوقيت الصيفي وتفادي اضطراب الساعة البيولوجية
مدرب الزمالك فى المؤتمر الصحفي: مباراة بيراميدز كانت عصيبة
محافظ القاهرة وسفيرة النوايا الحسنة لموئل الأمم المتحدة يتفقدان سوق العتبة
حقوق الإنسان تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في لبنان
صابر: القاهرة تاريخ ونعمل للحفاظ على تراثها وترميمه
ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل ..الأوقاف تفتتح 23 مسجدًا
سوهاج:المحافظ يضع حجر الأساس للمدرسة المصرية اليابانية

رئيس الحكومة اللبنانية يطلق المرحلة الثانية من ترشيد دعم الأدوية

كتب : محمد شعبان

أطلق رئيس مجلس الوزراء اللبناني “نجيب ميقاتي” المرحلة الثانية من ترشيد الدعم المخصص للأدوية، موضحًا أنها تركز على الإبقاء على الدعم الكامل للصناعة الدوائية المحلية في مقابل عدم دعم الدواء المستورد المنافس له في السوق اللبنانية.

جاء ذلك خلال مؤتمر عُقد اليوم الأربعاء، بالسراي الكبير مقر الحكومة اللبنانية، وذلك بحضور وزير الصحة العامة فراس الأبيض، ووزير الصناعة جورج بوشكيان والمسئولين عن النظام الصحي في لبنان.

وقال ميقاتي إن هذا سيحقق وفرًا بالعملات الأجنبية لاستخدامه في استيراد كمية أكبر من أدوية الأمراض السرطانية، وزيادة دعم الصناعة المحلية حتى تصبح قادرة على تغطية كامل احتياجات السوق اللبناني من الدواء.

وأضاف أن المناقشات مع منظمة (الفاو) أظهرت أن لبنان يمكن أن يحقق اكتفاءً ذاتيًا من القمح بزراعة 8 آلاف دونم (1.9 ألف فدان تقريبًا) بمناطق مختلفة بالبلاد، وذلك لوقف الاستيراد وإنتاج ما يكفي الاستهلاك المحلي.

وأوضح أن استيراد الدواء من الخارج يضع أعباءً على خزينة الدولة، موضحًا أن التكامل يمكن أن يقود إلى مرحلة مهمة من الاكتفاء الذاتي، مشيرًا إلى أن المطلب الأول لدى مختلف القطاعات ليس الدعم بل تأمين الكهرباء بسعر معقول لتخفيف فاتورة المحروقات.

من جانبه، أكد وزير الصحة فراس الأبيض أن المصانع اللبنانية تعتمد معايير عالمية في التصنيع ولكنها لا تعمل بقدرتها الإنتاجية القصوى بل إنها تعمل بأقل من نصف قدرتها، مشيرًا إلى أن المصانع ستصبح قادرة على كفاية السوق المحلي والتصدير للدول العربية والأجنبية.

وقال إن المصانع اللبنانية تنتج 1161 نوعًا من الدواء تغطي 20 فئة علاجية للأمراض الأساسية والمزمنة مثل القلب والضغط والسكر والكولسترول وسيلان الدم والربو والالتهابات والحساسية، إضافة إلى بعض الأمراض السرطانية.

وأضاف أن الوزارة أعدت دراسة أظهرت أن سعر الدواء اللبناني أقل ثمنًا من أسعار الأدوية المستوردة بجودة عالية مما يجعله أقل تكلفة على المواطن، لافتًا إلى أن مصانع الدواء تفتح فرص عمل برواتب جيدة للعديد من الشباب المتخرجين الذين لن يضطروا للبحث عن فرص عمل خارج لبنان، حيث أن دعم المصانع يفتح المجال للمزيد من فرص العمل كما يؤمن مصدر دخل بالعملة الصعبة للبنان.

وأوضح أن الدعم الذي تحصل عليه الصناعة الدوائية المحلية يشكل 85% من المواد الأولية وهو ما يشكل 25% من تكلفة الدواء ككل، بينما يتم دعم الدواء المستورد بنسب تتراوح بين 25% و45.5% وتصل في بعض الأحيان إلى 60%، مشددًا على أن الدواء المحلي هو الأقل حصولاً على الدعم في حين أن دعم الدواء المستورد يعني استخدام الأموال لدعم مصانع في الخارج في مواجهة صناعتنا المحلية.

وأشار إلى أن هذه الوقائع حتمت اتخاذ القرار بالإبقاء على الدعم الكامل للصناعة الدوائية المحلية وعدم دعم الدواء المستورد المنافس له بالسوق اللبناني، مؤكدًا أن القرار لن يؤدي لارتفاع أسعار الأدوية التي يستخدمها المواطن، مشددًا على أن القرار سينفذ فقط على الأدوية المنافسة للشريحة المصنعة بلبنان.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net