عاجل

رئيس الاتحاد الإيراني يثير الجدل حول مشاركة إيران في كأس العالم
مصر تعلن اكتشاف حقل جديد للغاز الطبيعي
لحظة بلحظة.. ضغط متبادل بين واشنطن وطهران في ظل استمرار “إغلاق وحصار هرمز”
شيرين عبد الوهاب بدويتو جديد مع بهاء سلطان بعد 21 سنة على آخر تعاون لهما
ساويرس يشن هجوما لاذعا على الحكومة المصرية بسبب “جباية منفرة”
أول تصريح لترامب بعد إخطار الكونغرس بـ”انتهاء الأعمال العدائية” ضد إيران
انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من ملتقى “أرتوداي” الفني في المتحف المصري الكبير
الأهلي يكتسح الزمالك ويشعل الصراع على لقب الدوري المصري
الصين ترد على اتهامات أمريكية عن تعاونها عسكريا مع إيران
بن شرقي يحصد جائزة رجل مباراة القمة بعد قيادة الأهلي لفوز كبير على الزمالك
رسالة جديدة منسوبة لمجتبى خامنئي في عيد العمال وهذا ما جاء فيها
اكتشاف جديد قد يفتح آفاقا لإطالة العمر
أسرة فيروز تعتزم مقاضاة مروجى شائعة وفاتها
مصر تستعيد قطعا أثرية نادرة من إيطاليا
فواكه ومكسرات يمكن أن تحمي الكبد من الأمراض

تقرير يحذر من كارثه نقص المواد الغذائية فى لبنان

كتب / حسن اللبان

يستمر تضخم أسعار المواد الغذائية الأساسية في لبنان ليبلغ مستويات غير مسبوقة، إذ سجَّلت أسعار السلع الأساسية التي تحتاج إليها الأسر ارتفاعا ملحوظا في الأسبوع الأخير من شهر يونيو 2021، بناء على جداول أسعار وزارة الاقتصاد والتجارة والتتبع الأسبوعي لها من قبل باحثي مرصد الأزمة في الجامعة الأميركية في بيروت.

وتوصل التقرير إلى أنه “ووفقا لمحاكاة لأسعار المواد الغذائية في يونيو 2021، فإن وجبة غداء أو عشاء عادية مكونة من سلطة وحساء وطبق أساسي (أرز ودجاج)، لأسرة مكونة من خمسة أفراد، باتت كلفتها تقدر بـ71 ألف ليرة لبنانية يوميا، من دون احتساب أي نوع من أنواع الفاكهة أو كلفة المياه والغاز والكهرباء ومواد التنظيف.وبناء على هذه التقديرات فمن المتوقع أن تنفق الأسرة نحو مليونين و130 ألف ليرة لبنانية) على وجبة رئيسية واحدة خلال شهر واحد، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف الحد الأدنى للأجور تقريبا.

عندها وبأقل تقدير، ستجد أكثرية الأسر في لبنان (72 في المئة)، التي لا تتعدى مداخيلها مليونين و400 ألف ليرة لبنانية شهريا، صعوبة في تأمين قوتها بالحد الأدنى المطلوب، استنادا إلى أرقام دخل الأسر، بحسب تقرير إدارة الإحصاء المركزي لعام 2019”.

وأمام هذا التضخم أشار التقرير إلى أن “الكلام على انعدام أمن سكان لبنان الغذائي واقع عسير، فأرقام تقرير منظمة “اليونيسف” تفيد بأن 30 في المئة من أطفال لبنان ينامون ببطون خاوية، وهي حقيقة مؤلمة وهي أن لبنان لم يبلغ بعد عصف الأزمة العميقة في حدها الأقصى”.

وخلص تقرير المرصد إلى أنه “لا يبقى في المرحلة القادمة إلا تضامن الناس بعضهم مع بعض والاعتماد على الروابط الأهلية والعائلية على مستوى البلدات والقرى وأحياء المدن، حتى يمر عصف الأزمة بحد أدنى من مآس وسوء تغذية وأكلاف إنسانية متعددة”.

وقال المحلل الاقتصادي جوزيف فرح معلقا على هذه الأرقام: “إذا كان سعر الدولار قد وصل إلى 18 ألف ليرة لبنانية، وإذا كان مصرف لبنان يدعم بعض السلع الأساسية، رغم تحفظه على ذلك، وإذا كان مصرف لبنان قد باشر تطبيق تعميمه 158 بتسديد 400 دولار والمبلغ ذاته بالعملة اللبنانية شهريا، مما يؤدي إلى مزيد من التضخم وانخفاض قيمة الليرة اللبنانية، وإذا كانت الرواتب والأجور مستمرة في تحقيق المزيد من الخسائر، فإنه من الطبيعي أن ترتفع نسبة الفقر في لبنان إلى أكثر من 66 في المئة وأن تلغى الطبقة المتوسطة كليا”.

وأضاف فرح: “في المقابل ورغم الصورة السياسية المتأزمة فإن التعاضد بين جناحي لبنان المقيم والمغترب هو السبيل الموجود حاليا لتخفيف الضغط على الطبقة الفقيرة والمعدمة، بدليل ما يحصل في مطار رفيق الحريري يوميا من عودة المسافرين الذين أغلبهم من اللبنانيين وهم يحملون الفراش والأدوية وبعض النواقص غير الموجودة والمفقودة في لبنان”.

وتابع: “إن الأموال المحولة من المغتربين اللبنانيين هي بمثابة جرعة أكسجين للبنانيين الذين يعيشون في لبنان، إضافة إلى دور بعض الجمعيات والمؤسسات التي تلعب دورا على هذا الصعيد”.

ورأى أنه “لا يمكن حل المشكلة اللبنانية إلا بمعالجة المشكلة السياسية وفتح الطريق لتشكيل حكومة تطبق الإصلاحات وتكون الممر الإلزامي باتجاه صندوق النقد الدولي لتأمين المساعدات المادية”

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net