عاجل

“إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق لإنهاء الحرب”.. ماذا قال ترامب لـ CNN عن المفاوضات؟
منى زكى تتصدر البوستر التشويقى الأول لمسلسل «طالع نازل»
كيم يو جونغ: وضع كوريا الشمالية النووي مطلق ولا يمكن عكسه
# «عندما يسقط القناع»
محمد صلاح يجتمع مع مدربه الجديد.. ما القصة؟
مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي أثري من سويسرا
باحث إسرائيلي يزعم فك لغز الهرم الأكبر: ليس قبرا بل حاسبة فلكية عملاقة
تمزيق صور أصالة في دمشق.. ونقيب الفنانين السوريين يرد
دول تفتح أبوابها أمام المصريين بإقامة طويلة وبدون تأشيرة.. تعرف عليها
ولي العهد السعودي يبعث برقية شكر للرئيس السيسي
أوبن إيه آي تستحوذ على شركة كاميرات للهواتف
اقتصاد: آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي والاستثماري تفتحها زيارة محمد بن سلمان مع مصر
العثور على جثة صاحب مزرعة بوادى النطرون بالبحيرة فى ظروف غامضة
صحة القاهرة: الاستعداد للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية
التخطيط: رقمنة الخدمات الحكومية والمالية ركيزة أساسية لرفع كفاءة الاقتصاد

# الحكم بالأشغال الشاقة في الأرض والسماء

بقلم / محمد عبد القدوس

نشرت قصة لوالدي رحمه الله قبل يومين أظنها أثارت دهشتك ورأيتها تدخل في دنيا العجائب وتتعلق بالعفو الإلهي عن بعض المذنبين وإخراجهم من نار جهنم وذلك بناءً على ألتماس وطلب مقدم من عدد من أهل الجنة وعلى رأسهم الرجل الطيب بطل القصة ..

والعديد من القراء قد يعتبرون تلك الحكاية التي نشرها أبي قبل أكثر من ستين عاما في مجلة “صباح الخير” شطحات كاتب غير مقبولة لأن ربنا هو العدل المطلق ولا يظلم أحد !!
والتقدم بألتماس للعفو والمغفرة أمر معروف في الدنيا فقط !!
و الحساب الإلهي أمر آخر مختلف تماماً ..

والمفاجأة التي أقدمها لحضرتك في هذا الموضوع هو أن العفو الإلهي عن المجرمين حتى بعد إدانتهم أمر لا غرابة فيه ولا يتعارض مع تعاليم السماء ..
والعدل المطلق لربنا الذي لا يظلم مثقال ذرة ..

ووالدي رحمه الله كتب حكايته تلك قبل أن يلتقي مع أستاذي فضيلة الشيخ “محمد الغزالي” بعد سنوات عقب زواجي من أبنته ..
وأبي “سانو” وهو اسمه المعروف في أسرته وبين أصدقائه المقربين إنسان يعرف ربه جيداً بسبب نشأته في بيئة متدينة عند جده “أحمد رضوان” وعاش هناك حتى دخوله الجامعة ، وعمته “نعمات هانم” أمه الثانية التي تكفلت برعايته على أفضل وجه ..

ورغم تدين والدي إلا أن كانت له أسئلة حائرة عديدة في المجال الديني ..
ولم يجد أفضل من عالمنا الجليل ليجيب عليها في جلسات ممتعة تمتد لساعات وحضرت بعضها منها مثلاً سؤاله: لماذا الكفار والعصاة يدخلون النار خالدين فيها ..
ألا يكفي عقابهم لفترة ثم يتم العفو عنهم خاصة وأن معاصيهم ليست واحدة ، فهناك من أجرم في حق الناس .. وكان ظالماً .. وترى من أكل حقوق غيره .. وثالث أساء إلى نفسه فقط وابتعد عن الحلال والحرام وعاش بمزاجه !! لكنه لم يعتد على أحد ..
فكيف يستوي مع الفريق الأول.

وأجاب شيخنا الجليل على هذا السؤال بمقارنة وضعتها عنوان لمقالي ..
عندما يحكم على شخص بالأشغال الشاقة المؤبدة .. فهل معنى ذلك أنه سيظل عمره كله في السجن ..
ألا يمكن أن يفرج عنه مثلاً بمضي ثلاث أرباع المدة أو يطلق سراحه في عفو عام عن المجرمين الأقل خطورة في مناسبات الأعياد وغيرها ..
وهذا أيضاً في السماء ..
عندما تقرأ في القرآن عن الذين يدخلون النار خالدين فيها ..
فلا تستبعد العفو الإلهي أيضاً ..
وبالطبع لا وجه أبدا للمقارنة بين الأرض والسماء ..
وإنما هو مجرد تبسيط وتقريب للمعنى ..
وكثيراً ما رأينا من يدخلون السجون في الدنيا دون جريمة ، وصدق من قال: ياما في السجن مظاليم ، لكن العقاب الإلهي لا ظلم فيه !!
والعفو الرباني بعد ذلك قائم.

# محمد عبدالقدوس

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net