كتب ـمحمد شعبان
أكد خبراء أن زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إلى القاهرة، تأتي في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة، بما يعزز أهمية تحويل قوة العلاقات المصرية السعودية إلى فرص اقتصادية واستثمارية أكثر اتساعًا، يقودها القطاع الخاص وتستهدف دعم الإنتاج والتجارة والاستثمارات المشتركة.
واكدوا أن مصر والسعودية يمتلكان مقومات تؤهلهما لبناء نموذج متقدم للتكامل الاقتصادي العربي، في ظل ما تتمتع به مصر من سوق وخبرات وموقع استراتيجي، وما تمتلكه السعودية من قدرات استثمارية ورؤية تنموية طموحة
























































