عاجل

# العلاقة التي تُدار بالواجب لا بالوعي.. لماذا يبهت الحب رغم النية الصادقة؟
تصادم مروع يشعل حافلة في مصر.. 14 بين قتيل ومصاب
الإعلام العبري يرصد مشاركة الجيش المصري في مسيرة استقلال قبرص
سوريا: ارتفاع أسعار الوقود يشعل فتيل الاحتجاجات في عدة محافظات
مصر والإمارات تحذران من اتساع دائرة الصراع وتؤكدان أهمية حرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب
محمد صلاح يترقب.. طرابزون سبور يستقر على المدرب الجديد
الكفن ينهى خصومة ثارية بين عائلتين بسوهاج (صور)
مصر ترفض مقترح الحوثيين للتواصل المباشر
لامين جمال يكشف عن منافسه الوحيد للفوز بالكرة الذهبية لعام 2026
إسرائيل تستهدف خيام وشقق سكنية في غزة.. قتلى وجرحى وقصف مدفعي على خان يونس
السعودية.. بن سلمان يعلن اكتشاف 110 ملايين طن خام بها تركيزات يورانيوم
المجلس الأعلى للإعلام المصري يطالب اتحاد الكرة باتخاذ إجراءات ضد حسام حسن
تل أبيب تحبط محاولة تهريب مخدرات بالمسيرات إلى مصر
أيام اختفت وسنوات تغيّرت.. كيف حسبت الحضارات الزمن؟
# خواطر من الماضي والحاضر

# العلاقة التي تُدار بالواجب لا بالوعي.. لماذا يبهت الحب رغم النية الصادقة؟

بقلم دكتورة / أمل مصطفى

مساء الخير لكل قلبٍ ما زال يؤمن أن العلاقات الجميلة لا تقوم فقط على الحب، وإنما على الوعي بهذا الحب وكيف نحافظ عليه.

أحيانًا لا ينتهي الحب لأن المشاعر ماتت، ولا لأن النوايا أصبحت سيئة، وإنما لأن العلاقة تحولت تدريجيًا من اختيارٍ نابع من القلب إلى واجبٍ نؤديه… من اهتمامٍ تلقائي إلى مسؤولية نؤديها، ومن رغبة في إسعاد الآخر إلى مجرد القيام بما علينا.

قد يكون الإنسان مخلصًا، وفيًّا، ويؤدي واجباته كاملة، ومع ذلك يشعر الطرف الآخر بالوحدة!

وهنا تكمن المفارقة: أن تفعل كل ما يجب عليك فعله، دون أن يشعر من أمامك أنك تراه، وتفهمه، وتقدّره.

الحب لا يبهت دائمًا بسبب الخلافات الكبيرة؛ أحيانًا يبهت بسبب تفاصيل صغيرة تتكرر: كلمة لم تُقل، اهتمام تأخر، إنصات غاب، مشاعر تم تجاهلها، ووجود أصبح معتادًا حتى فقد معناه.

فهل تكفي النية الصادقة وحدها لبقاء العلاقات؟
وهل أداء الواجبات يمكن أن يعوض غياب الوعي والاحتواء؟
ومتى يتحول الحب من علاقة حية إلى مجرد التزام نقوم به؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net