كتبت / آمال فهمي
ارتبطت زيادة وتيرة الشائعات في الآونة الأخيرة بالظهور النادر للسيدة فيروز في مناسبات حزينة، حيث شهد العام الماضي حضورها جنازة نجلها الموسيقار زياد الرحباني الذي رحل عن عمر ناهز 69 عامًا.
كما ظهرت مجددًا في يناير الماضي خلال تشييع ابنها الثاني هلي، وهو ما جعل الأنظار تترقب أخبارها بشدة بعد سنوات طويلة من التخفي عن الأضواء والإعلام،
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين
لم تقتصر الشائعات على الأخبار النصية، بل امتدت لتشمل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور ومقاطع فيديو حديثة لفيروز، حاولت محاكاة ملامحها في سن الـ91.
حياة هادئة في كنف ريما الرحباني
تعيش فيروز حاليًا حياة هادئة برفقة ابنتها ريما الرحباني، التي تتولى الإشراف على شئونها والتواصل المحدود مع الجمهور عبر حساباتها الرسمية، وقد واجهت فيروز خلال مسيرتها الطويلة خسارات قاسية، بدأت برحيل زوجها وشريك نجاحها عاصي الرحباني، ثم ابنتها ليال عام 1988، وصولًا إلى رحيل ولديها زياد وهلي مؤخرًا، ما جعلها تلوذ بصمتها المعهود بعيدًا عن صخب منصات التواصل























































