كتب / رضا اللبان
مأمون الشناوي صحي في يوم ودخل خد دش وفطر وطلع بدله لسه جاية من المكوجي وبيلبسها ، بيدب إيده في جيب البدله لقى ورقه مكتوب فيها اغنية ، لا عليها اسم ولا رقم تليفون ومش بتاعته ومتأكد انه ما سمعش الكلام ده قبل كدة ، ثم ايه اللى جابها اصلا في جيب الجاكتة ، كان عنده بنت شغالة ، قالها ايه الورقة دي وجت جيبي إزاي؟ البنت اترجفت كدة وراحت اعترفت بكل حاجة ، اعترفت ان في مكوجي بيحبها وكان بيبعتلها جوابات في هدوم مأمون الشناوي ، وهما اتخانقوا فغالباً بعتلها الجواب ده علشان يصالحها ،عمنا مامون طلب منها تنزل تجيب المكوجي وتيجي فورا ، نزلت البنت قام اتصل بمحمود الشريف صاحبه والملحن العبقري، وقاله اسمع ، وسمعه كلمات الغنوة ، عجبت محمود جدا وقاله سكة جديدة عليك يا مأمون قاله مامون مش انا اللى كاتبها وحكي له الحكاية ، جه محمود وجه الواد المكوجي ، سألوه أنت اللي كاتب الكلام ده ، ومش ناقلة من حد ، قاله لا يا بيه انا عندي من ده كتير، قاله طيب إحنا هناخد الكلام ونعمله غنوة تنزل باسمك في الاذاعة اتفقنا، ربنا يكرمك يا بيه ، وقف مأمون والشريف بيسألوا بعض مين بقى ها يغني حدوتة غرام المكوجي والشغالة دي ، قالك مفيش غيره عبدالغني السيد ، اصلا في الوقت ده كان التلاتة ثلاثي فني عظيم ، راحوا اتصلوا بعبد الغني السيد اللي كان في غزة وقتها بيسجلل أغاني لإذاعة غزة ، وقالوله ارجع فوراً عندنا غنوة ما حصلتش ، رجع عبدالغني السيد على ملى وشه واتهبل بالكلمات اللي كتبها

























































