عاجل

ترامب لوح بإمكانية وقف الحرب ضد إيران بشرط واحد
بعد احتمال انضمام مصر.. مباحثات مصرية تركية حول الترتيبات الأمنية بالمنطقة
# ثمن التردّد
تعرف على أفضل الأطعمة لصحة الكبد
مصر تعلن عن مفاجأة روسية في معرض العلمين الدولي للطيران
الفنانة شمس البارودي تنشر صورة نادرة من شبابها.. “كله طبيعي”
استدعاء محمد صلاح للمثول أمام القضاء المصري
منتخب المغرب للسيدات يحجز مقعده في مونديال 2027
نتانيهوا : الجيش الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب من غزة قبل “نزع سلاح حماس”
دراسة: السكر قد يكون أحد العوامل الرئيسية في تطور الدماغ البشري
بعد خطأ “كارثي”.. عقوبة صارمة لجراح مصري في بريطانيا
حوار مع ابليس ٢
إعلام إسرائيلي : تمثال رمسيس الثاني تربطه علاقة بقصة بني إسرائيل في مصر
تعليق إيراني جديد على اتفاق الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا
أصالة في “الأصالة”.. شام الذهبي تهدي والدتها حكاية سورية بصوتها

السودان ترفض إتهامات إثيوبيا لها

كتب / حسن اللبان

أعربت وزارة الخارجية السودانية، الأحد، عن رفضها لتصريحات عدد من المسؤولين الإثيوبيين الكبار الذين تجاهلوا العرض السوداني للوساطة بشأن الصراع في إقليم تيغراي.وكان عدد من المسؤولين في إثيوبيا رفضوا العرض الذي قدمته الخرطوم، باعتبار أن الأخيرة غير محايدة، فهي بحسبهم تحتل أراض إثيوبية.

وقالت الخارجية الإثيوبية في بيان: “إن الإيحاء بلعب السودان دورا في النزاع وادعاء الاحتلال هو استمرار لما درجت عليه إثيوبيا من تجاوز الحقائق في علاقتها بالسودان، وترويج مزاعم لا تملك لها سندا (…)”.وشددت على أن اهتمام السودان “بحل نزاع إقليم تيغراي هو جزء من التزامه بالسلام والاستقرار الإقليميين، وتعبير عن حرصه على استتباب الاوضاع في إثيوبيا، وللتضامن فيما تواجهه من تحديات”.

وقالت إن مبادرة رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، في إطار رئاسته الحالية لمنظمة “إيقاد” الإفريقية الإقليمية، “تهدف إلى تشجيع الأطراف الإثيوبية على التوصل لوقف شامل لإطلاق النار، والدخول في عملية حوار سياسي شامل للحفاظ على وحدة واستقرار إثيوبيا”.

ورغم تصريحات المسؤولين الإثيوبيين، إلا أن الخرطوم ستظل تدفع نحو حل النزاع في إقليم تيغراي، بحسب بيان الخارجية السودانية.

وقالت إن “تحلي السودان بالمسؤولية واطلاعها على المعاناة الإنسانية في إقليم تيغراي، يسوغان له ولكل قادر على الفعل الايجابي أن يبذل ما في الوسع من مساعدة، ناهيك عن رئاسة السودان للايقاد وواجباته المستحقة، وعن كونه جارا يتعدى إليه الكثير من آثار النزاع سيما اللاجئين (…)”.

واندلع الصراع في إقليم تيغراي، في نوفمبر الماضي، على خلفية إجراء الجبهة الشعبية لتحرير الإقيلم (قوة سياسية لها عناصر مسلحة) انتخابات محلية اعتبرت تحديا لأديس أبابا، واتخذت الأخيرة من هجوم الجبهة على قاعدة الجيش ذريعة لشن حملة عسكرية واسعة النطاق.

وتمكنت القوات الاتحادية من بسط السيطرة على الإقليم سريعا، لكن الجبهة استردت معظم المناطق التي كانت خاضعة لها أصلا في يونيو حزيران ويوليو تموز الماضيين. لكن الطريق أمام معظم المساعدات أصبح مسدودا.وتعدت آثار الصراع في الإقليم الحدود، مع  عبور أكثر من 90 ألفا من اللاجئين الإثيوبيين الحدود إلى داخل الأراضي السودانية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net