كتب / حسن اللبان
قال صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، اليوم الجمعة، إن اغتيال إسرائيل لثلاثة فلسطينيين في مدينة جنين شمال الضفة الغربية يتعارض مع القانون الدولي، ويكشف عن الوجه القبيح لحكومة اليمين المتطرف بقيادة نفتالي بينيت.
واستشهد 3 فلسطينيين فجر اليوم الجمعة، في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلى، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وأضاف عبد العاطي خلال مشاركته في برنامج “وراء الحدث” عبر شاشة قناة الغد أن حكومة اليمين المتطرف بقيادة بينيت طرحت مبدأ تقليص الصراع، لكنها في ذات الوقت تعمل على التصعيد على أرض الواقع ضد الفلسطينيين.
وأكد عبد العاطي على أن مدينة جنين تشهد نسبة كبيرة من عدد الشهداء الفلسطينيين، وعلى رأسهم الصحفية الفلسطينية الشهيدة شيرين أبو عاقلة.. واعتبر أن هذا دليلا آخر على نية إسرائيل التصعيد في هذه المدينة.
وقال “شهد هذا العام سقوط 73 شهيدا فلسطينيا نصفهم من مدينة جنين”.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن قوة احتلالية خاصة تسللت إلى الحي الشرقي من مدينة جنين، وأطلقت وابلا من الرصاص الحي باتجاه المركبة التي كان يستقلها الشبان الثلاثة، ما أدى إلى استشهادهم على الفور، فجر اليوم.
التصعيد يزيد الفلسطينيين قوة
من جانبه، قال محمد الحوراني عضو المجلس الثوري لحركة فتح، إن حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة ترى أن بقائها في السلطة مرهون بمزيد من التصعيد ضد الفلسطينيين في جنين وبقية الأراضي المحتلة.
وأكمل حديثه “الحكومة الإسرائيلية (معمية) لأنها لا تعلم أن التصعيد ضد الفلسطينين لن يزيدهم إلا قوة وصلابة في وجه الاحتلال، كما لا تعلم أن التصعيد يزيد كل فلسطيني تمسكا بحقوقه، وهذا رد فعل طبيعي على جرائم المحتل”.
وقد شيع الفلسطينيون الشهداء الثلاثة الذين سقطوا برصاص الاحتلال الإٍسرائيلي خلال اقتحامها لمدينة جنين فجر اليوم.
وتوعدت حركة حماس قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرد على استشهاد الثلاثة فلسطينيين ، مؤكدة أن عملية الاغتيال لن تمر بدون حساب.























































