كتب / حسن اللبان
# دعا أحمد شوقي أم كلثوم لحفل🥀 أقامه في فيلا ( كرمة ابن هاني) عام
١٩٣١ وفيه غنت طقطوقة ( اللي حبك ياهناه) لزكريا أحمد أعجب أحمد🥀 شوقي بصوت أم كلثوم وادائها فنهض من مكانه يقدم للفنانة كأسا من الشراب رمزا للتحية والإعجاب🥀 وأحرجت أم كلثوم وتأدبا منها لهذا الرجل العظيم أمسكت بالكأس ورفعته الي فمها دون أن تلمس🥀 شفتاها الخمر ثم أعادت الكأس الي
مكانه / وفي اليوم التالي تناول أحمد شوقي أم كلثوم أبياتا من الشعر🥀 مكتوبة بخط يده يقول فيها
# ( سلوا كئوس الطلا هل لامست فاها🥀⚘🌷
واستحبوا الراح هل مست ثناياها)
# وقيل أن شوقي صرح بإسم ام كلثوم في القصيدة مرتين أولاها🥀
( سل أم كلثوم من بالشوق طارحها)
والذي غنته ( حمامة الأيك من🥀 بالشوق طارحها) والمرة الثانية في البيت الأخير حين قال ( ياأم كلثوم من بالشوق أيام الهوي ذهبت والذي غنته أم كلثوم ) 🥀
# ياجارة الأيك أيام الهوي ذهبت
كالحلم آه لأيام الهوي آها
# قرأت أم كلثوم هذه ألأبيات🥀 وحفظتها في مكتبها ولم تجرؤ علي
غنائها إلا في منتصف ألأربعينات🥀
بعد وفاة أمير الشعراء فدفعتها الي رياض السنباطي ليصنع منها تحفة غنائية وغنت هذه القصيدة عام ١٩٤٦
وسجلتها علي اسطوانة كايروفون
رحم الله عظماء الفن والأدب.























































