عاجل

تحذير شديد اللهجه من إيران لأمريكا : سوف نرد بشكل حاسم على أي هجمات جديدة
قتلى في غزة.. إسرائيل تستهدف مدنيين وصيادين وحماس تتهمها بتقويض وقف إطلاق النار
قمم جديدة ومكاسب بالمليارات.. موجة صعود واسعة في البورصة المصرية 
رئيس إيران: نسعى للتوصل إلى اتفاق مع أمريكا و”استمرار الحرب ليس في مصلحتنا”
حوار مثير للجدل بين وزير النقل المصري ومهندسة
# كيفية عودة العلاقة بعد انقطاعها ..!
مصر.. الحكم بالمؤبد على قاتل البلوغر أمير أسمع
انعقاد أول اجتماعات اتفاقية مكة للدفاع المشترك..المشاركون وأبرز القضايا
السلطات تكشف حقيقة انفجارات أثارت قلق المواطنين في مصر
“ماذا تجهز مصر والصين للعالم؟”.. مقاتلات صينية تزعج إسرائيل في سماء القاهرة وزيارة خاطفة للسيسي
ترامب: امتلاك إيران سلاحا نوويا كان سيهدد الشرق الأوسط وإسرائيل
وفاة الفنان المصري محمد التاجي عن عمر يناهز الـ 72 عاما
# راتب دكتور الجامعه لازال يبجث عن حل … !!
لميس الحديدي تحذر من غضب البحر في الساحل الشمالي
واقعة صادمة داخل مركز لعلاج الإدمان في مصر..والداخلية تتحرك

# كيفية عودة العلاقة بعد انقطاعها ..!

بقلم دكتورة / أمل مصطفى

أحيانًا لا تنتهي العلاقات لأن المشاعر انتهت… بل لأن كلمة أُسيء فهمها، أو موقفًا ترك جرحًا، أو صمتًا طال أكثر مما ينبغي.

وفي زمن أصبحت فيه المسافات تُختصر برسالة، وأصبح الواتساب نافذة نطل منها على من نحب، قد يكون من الصعب أن نعرف:
هل نرسل رسالة؟ أم ننتظر؟
هل نعتذر؟ أم نخشى أن نُفهم بشكل خاطئ؟
وهل يمكن لرسالة واحدة أن تعيد علاقة انقطعت، أم أن بعض الأبواب إذا أُغلقت لا تُفتح من جديد؟

الحقيقة أن عودة العلاقة ليست مجرد أن نكتب: “إزيك؟ وحشتني”…
فالرسالة قد تعيد التواصل، لكنها لا تعيد الثقة وحدها، ولا تمحو الألم، ولا تصلح ما أفسدته مواقف كثيرة.

إنها رحلة تحتاج إلى صدق، ونضج، وفهم، واحترام لمشاعر الطرف الآخر… والأهم أن نعرف: هل نحن نريد عودة العلاقة لأننا نفتقد الشخص، أم لأننا أدركنا بالفعل قيمة هذه العلاقة؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net