عاجل

“إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق لإنهاء الحرب”.. ماذا قال ترامب لـ CNN عن المفاوضات؟
منى زكى تتصدر البوستر التشويقى الأول لمسلسل «طالع نازل»
كيم يو جونغ: وضع كوريا الشمالية النووي مطلق ولا يمكن عكسه
# «عندما يسقط القناع»
محمد صلاح يجتمع مع مدربه الجديد.. ما القصة؟
مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي أثري من سويسرا
باحث إسرائيلي يزعم فك لغز الهرم الأكبر: ليس قبرا بل حاسبة فلكية عملاقة
تمزيق صور أصالة في دمشق.. ونقيب الفنانين السوريين يرد
دول تفتح أبوابها أمام المصريين بإقامة طويلة وبدون تأشيرة.. تعرف عليها
ولي العهد السعودي يبعث برقية شكر للرئيس السيسي
أوبن إيه آي تستحوذ على شركة كاميرات للهواتف
اقتصاد: آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي والاستثماري تفتحها زيارة محمد بن سلمان مع مصر
العثور على جثة صاحب مزرعة بوادى النطرون بالبحيرة فى ظروف غامضة
صحة القاهرة: الاستعداد للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية
التخطيط: رقمنة الخدمات الحكومية والمالية ركيزة أساسية لرفع كفاءة الاقتصاد

# الإنتظار الطويل …..

بقلم دكتورة / جيهان فؤاد

ثمة أرواح لا تأتي إلى حياتنا كالغرباء، بل كالعائدين من سفرٍ طويل. نراها لأول مرة، فنشعر أن القلب يعرف ملامحها منذ زمن، وأن شيئًا عميقًا في داخلنا كان ينتظرها دون أن يدري.

لا يحدث الأمر بالعقل، فالعقل يسأل ويُحلل ويبحث عن الأسباب، أما القلب فيعرف دون دليل، ويطمئن دون برهان. لذلك نعجز أحيانًا عن تفسير ذلك الشعور الغريب الذي يولد في لحظة واحدة، شعور الألفة الذي يحتاج عند الآخرين إلى سنوات كاملة كي ينمو.

إن الأرواح المتشابهة لا تتعارف بالكلمات، بل بالنبضات الخفية التي لا يسمعها أحد. يكفي أن تلتقي النظرات حتى تشعر أن بينكما حديثًا قديمًا لم ينقطع، وأن الصمت بينكما أكثر بلاغة من الكلام.

وربما كان أجمل ما في هذه الأرواح أنها لا تقتحم حياتنا، بل تتسلل إليها برفق، كضوء قمرٍ يدخل من نافذة مفتوحة، أو كعطر زهرةٍ حملته الريح من بعيد. وما إن تستقر في القلب حتى يصبح حضورها جزءًا من طمأنينته، وغيابها فراغًا لا يملؤه أحد.

وحين نجد روحًا تشبه أرواحنا، ندرك أن العمر لم يكن طويلًا كما ظننا، وأن سنوات الوحدة لم تكن إلا انتظارًا لذلك اللقاء. لقاءٍ يجعلنا نشعر أن الدنيا، رغم قسوتها، ما زالت تخبئ لنا أشخاصًا خُلقوا من المادة نفسها التي خُلقت منها أحلامنا، وأن بعض البشر لا يدخلون حياتنا ليضيفوا إليها شيئًا فحسب، بل ليعيدوا إلينا أنفسنا التي أرهقتها الأيام.

فما أندر أن يجد الإنسان قلبًا يفهمه دون شرح، وروحًا تحتضن روحه دون سؤال، وطمأنينةً تأتيه في هيئة إنسان

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net