عاجل

تحرك قضائي عاجل ضد إعلاميين بارزين في مصر
# الإنتظار الطويل …..
بيان عربي حاد ضد إيران لاستمرار هجماتها على دول الجوار
مصر تطمح لاستضافة أكبر بطولة إفريقية
جدل حول شطب محامية مصرية بسبب مظهرها
بعد انتهاء مشاركته في كأس العالم.. عروض مغرية تمد يدها “لخطف” محمد صلاح
ساويرس يعلق على حقيقة اعتزامه بناء ملعب رياضي بمنطقة الأهرامات
أمير قطر يحمل جثمان “الأمير الوالد” حمد بن خليفة خلال مراسم تشييعه بالدوحة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة في هجوم على 3 مراكز حدودية شمال البلاد ومنصة نفطية
السيسي يستقبل رئيس الإمارات في العلمين.. ورسائل بشأن أمن المنطقة
إيران تستخدم صواريخ باليستية من طرازات مختلفة في عمليات اليوم
ذكره بالاسم.. الرئيس المصري يفاجئ محمد صلاح (فيديو)
فواكه وخضار غنية بالسعرات الحرارية
اكتمال عقد المتأهلين إلى نصف نهائي مونديال 2026.. 4 عمالقة يقتربون من اللقب العالمي
قطر تعلن وفاة أميرها السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

# الإنتظار الطويل …..

بقلم دكتورة / جيهان فؤاد

ثمة أرواح لا تأتي إلى حياتنا كالغرباء، بل كالعائدين من سفرٍ طويل. نراها لأول مرة، فنشعر أن القلب يعرف ملامحها منذ زمن، وأن شيئًا عميقًا في داخلنا كان ينتظرها دون أن يدري.

لا يحدث الأمر بالعقل، فالعقل يسأل ويُحلل ويبحث عن الأسباب، أما القلب فيعرف دون دليل، ويطمئن دون برهان. لذلك نعجز أحيانًا عن تفسير ذلك الشعور الغريب الذي يولد في لحظة واحدة، شعور الألفة الذي يحتاج عند الآخرين إلى سنوات كاملة كي ينمو.

إن الأرواح المتشابهة لا تتعارف بالكلمات، بل بالنبضات الخفية التي لا يسمعها أحد. يكفي أن تلتقي النظرات حتى تشعر أن بينكما حديثًا قديمًا لم ينقطع، وأن الصمت بينكما أكثر بلاغة من الكلام.

وربما كان أجمل ما في هذه الأرواح أنها لا تقتحم حياتنا، بل تتسلل إليها برفق، كضوء قمرٍ يدخل من نافذة مفتوحة، أو كعطر زهرةٍ حملته الريح من بعيد. وما إن تستقر في القلب حتى يصبح حضورها جزءًا من طمأنينته، وغيابها فراغًا لا يملؤه أحد.

وحين نجد روحًا تشبه أرواحنا، ندرك أن العمر لم يكن طويلًا كما ظننا، وأن سنوات الوحدة لم تكن إلا انتظارًا لذلك اللقاء. لقاءٍ يجعلنا نشعر أن الدنيا، رغم قسوتها، ما زالت تخبئ لنا أشخاصًا خُلقوا من المادة نفسها التي خُلقت منها أحلامنا، وأن بعض البشر لا يدخلون حياتنا ليضيفوا إليها شيئًا فحسب، بل ليعيدوا إلينا أنفسنا التي أرهقتها الأيام.

فما أندر أن يجد الإنسان قلبًا يفهمه دون شرح، وروحًا تحتضن روحه دون سؤال، وطمأنينةً تأتيه في هيئة إنسان

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net