كتب -محمد شعبان
يصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بيانًا صحفيًا بمناسبة اليوم العالمي للسكان، الذي يوافق الحادي عشر من يوليو من كل عام، والذي بدأ الاحتفال به عام 1987 عندما بلغ عدد سكان العالم خمسة مليارات نسمة. ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار: “تحقيق آمال وتطلعات الشباب… اليوم ومن أجل المستقبل”، بما يؤكد أن القضايا السكانية جزء لا يتجزأ من أهداف التنمية المستدامة، ولا يمكن التعامل معها إلا من خلال تكامل الجهود وتوحيد الرؤى.
وفقًا لتقديرات شعبة السكان بالأمم المتحدة (مراجعة 2024):
بلغ عدد سكان العالم 8.3 مليار نسمة في 1 يوليو عام 2026.
1.3 مليار نسمة في الدول الأكثر تقدمًا (أوروبا، أمريكا الشمالية، أستراليا/نيوزيلندا، اليابان).
7 مليارات نسمة في الدول الأقل تقدمًا (إفريقيا، آسيا باستثناء اليابان، أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، بالإضافة إلى جزر ميلانيزيا وميكرونيزيا وبولينيزيا).
تتصدر الهند والصين قائمة الدول الأكثر سكانًا في العالم، وتمثلان نحو 35% من سكان العالم في عام 2026، بينما تحتل مصر المرتبة الثالثة عشرة عالميًا، والثالثة أفريقيًا، والأولى عربيًا.
ومن المتوقع أن يرتفع عدد سكان العالم إلى 8.9 مليار نسمة بحلول منتصف عام 2035، وإلى 9.7 مليار نسمة بحلول منتصف عام 2050، مع استمرار الهند في المرتبة الأولى تليها الصين، وتراجع نسبي في حصتهما من إجمالي سكان العالم إلى 33.2% في عام 2035، و30.4% في عام 2050، وهو ما يعكس التحولات الديموجرافية المتوقعة في آسيا.
وبلغ متوسط معدل الإنجاب الكلي عام 2026 على مستوى العالم 2.23 طفلًا لكل سيدة في سن الإنجاب، وينخفض هذا المعدل إلى 1.47 طفلًا لكل سيدة في الدول الأكثر تقدمًا، ويرتفع إلى 2.34 طفلًا لكل سيدة في الدول الأقل تقدمًا، كما يبلغ 0.76 طفل في كوريا الجنوبية، و1.03 طفل في الصين، في حين بلغ 5.84 طفل في تشاد.























































