كتبت / منى حمدي
أصدرت النيابة العامة المصرية بيانا بشأن حادث مصرع “بائعة الشاي” الذي أغضب المصريين بعد نشر فيديو يوثق الحادث ويظهر المتهمين في حالة لا مبالاة أمام جثمان الضحية.

فقد لقيت فتاة شابة مصرعها بينما كانت تقف أمام عربتها لتبيع المشروبات الساخنة “الشاي والقهوة” بأحد الطرق في منطقة حدائق الأهرام بمحافظة الجيزة، ونالت تعاطفا واسعا باعتبارها فتاة مكافحة كانت تساعد أسرتها، وها قد قتلها الإهمال عن طريق مراهقين كانا يقودان سيارة هما شاب وصديقته التي تعرف عليها للتو واصطحبها بالسيارة.

وقالت النيابة في بيان، إنها أمرت بحبس 3 متهمين في الواقعة المعروفة إعلاميا بواقعة وفاة بائعة الشاي بحدائق الأهرام، بعدما تلقت إخطارا بوقوع حادث تصادم أسفر عن وفاة إحدى السيدات وإصابة أخرى، حال وجودهما بمحل عملهما بعربة شاي بمكان الواقعة.
وأكدت النيابة أنها باشرت تحقيقاتها على الفور، فانتقلت إلى محل الحادث لإجراء المعاينة اللازمة، كما فحصت كاميرات المراقبة المحيطة بمسرح الواقعة، واستمعت إلى أقوال المجني عليها المصابة، فضلا عن 5 من شهود الواقعة؛ للوقوف على كيفية وقوع الحادث وملابساته.
وأوضحت أن الشهود شهدوا بأن المتهمة الثانية (الفتاة القاصر) هي من كان يقود السيارة وقت وقوع الحادث، وهو ما أقر به المتهم الأول لدى استجوابه في التحقيقات.
وكانت الشرطة ذكرت في بيانها أن الشاب هو من كان يقود السيارة وقت الحادث، وكانت برفقته الفتاة صديقته.
كما كشفت التحقيقات، وفق بيان النيابة، عن أن والد المتهم الأول (الشاب) مكنه من استخدام السيارة، رغم علمه بعدم حمله ترخيصا يجيز له قيادتها، بما ترتب عنه وقوع الحادث.
ووجهت النيابة إلى المتهمين اتهامات بالتسبب في قتل المجني عليها، وإصابة المجني عليها الأخرى، وإتلاف السيارة (المملوكة لبائعة الشاي)، فضلا عن قيادة مركبة آلية دون ترخيص، كما وجهت إلى المتهم الأول ووالده اتهاما بتمكين المتهمة الثانية من قيادة المركبة دون ترخيص، ووجهت للأب اتهاما بتعريض طفل للخطر.
وأمرت النيابة العامة بحبس المتهمين الأول والثانية ووالد المتهم الأول احتياطيا، فيما يجري استكمال التحقيقات.
وكانت تقارير أشارت إلى أن الشاب اعترف أمام الشرطة بأنه هو من كان يقود السيارة لينفي التهمة عن الفتاة، قبل أن يعترف أمام النيابة بأن الفتاة كانت تقود وقت الحادث، وهو ما شهد به الشهود.























































