عاجل

مصر بلد لا يموت.. مؤرخ تركي يترك رسالة للمصريين قبل وفاته
السيسي وجّه تحذيرات قوية من حرب إيران وأزمات المنطقة خلال 7 أيام
سلوت يعكر أجواء محمد صلاح في ليفربول قبل صدام توتنهام بقرار مفاجئ
بيان روسي حول احتجاز سفينة روسية في قناة السويس
الجيش الإيراني يهدد باستهداف الموانئ والأرصفة في الإمارات بعد غارات أمريكية على جزيرة خرج
الرئيس الإماراتي يلتقي رئيس وزراء إثيوبيا في أبو ظبي
تعرف على نهاية الفنان أحمد مظهر المؤلمة
إليك مباريات المنتخبات العربية في مارس استعداداً لكأس العالم 2026
“عراك بين صديقين”.. راندي أورتن يتحول إلى “الشرير” ويحطم كودي رودز
ترامب يهاجم “الإعلام الكاذب” وينفي تعرض طائرات أمريكية للتدمير في السعودية
“تستغل الحرب ذريعة”.. السلطات الإسرائيلية تغلق المسجد الأقصى بالكامل أمام المسلمين خلال شهر
# تغيير نظام التعليم وإلغاء بعض الكليات يتطلب تغيير قوانين تحكم سن المعاش والكوادر !؟
سقوط نصاب المنيا استولى ارصدة البنوك
الجيزة.. غلق كلي لشارع 26 يوليو. يبدأ من 13مارس ولمدة شهر
القاهرة :تكثيف الحملات الرقابية ورصد مخالفات

السيسي وجّه تحذيرات قوية من حرب إيران وأزمات المنطقة خلال 7 أيام

كتب د / حسن اللبان

وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال أسبوع رسائل وتحذيرات قوية من الحرب الجارية في الشرق الأوسط وأزمات لبنان وسوريا.

السيسي وجّه تحذيرات قوية من حرب إيران وأزمات المنطقة خلال 7 أيام
الرئيس الإيراني يهاتف السيسي

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث شدد الرئيس على أهمية احتواء التصعيد الراهن الذي تشهده المنطقة، مؤكداً موقف مصر الثابت الداعي إلى تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، وتجنيب شعوب المنطقة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار، حفاظاً على مقدراتها ومستقبلها.

كما أكد الرئيس على دعم مصر لسيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، معرباً عن تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة، ورفضها القاطع لأي اعتداءات تتعرض لها هذه الدول. وحذر الرئيس من التداعيات الاقتصادية السلبية لاستمرار التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي، مشيراً إلى الاتصالات المكثفة التي تجريها مصر مع مختلف الأطراف لاحتواء التوتر والتصعيد.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس القبرصي ثمّن التحركات المصرية الرامية إلى احتواء التصعيد، مؤكداً حرص بلاده على مواصلة التشاور الوثيق مع مصر وتبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية وسبل خفض التوتر. وفي هذا السياق، شدد الرئيسان على ضرورة الالتزام باتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وتنفيذ المرحلة الثانية منه، بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، والإسراع في بدء عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

كما تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وقبرص، فضلاً عن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، في ضوء تولي قبرص الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي حالياً. وتم التطرق إلى جوانب التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار، بما يحقق مصالح البلدين الصديقين ويعزز الشراكة القائمة بينهما.
الاتصال مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث أعرب الرئيس عن بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، واستمرار الحرب في إيران وما يترتب عليها من تداعيات خطيرة، من بينها ارتفاع أسعار الطاقة، وتأثر سلاسل الإمداد، وحركة النقل الجوي والبحري، سواء بالنسبة لمصر أو على المستويين الإقليمي والدولي.

كما أدان الرئيس استهداف إيران لدول عربية، في وقت حرصت فيه دول الخليج وغيرها من الأطراف الإقليمية على خفض التصعيد والسعي نحو حل دبلوماسي للملف النووي الإيراني، محذراً من مخاطر اتساع رقعة الصراع بما قد يزج بالمنطقة بأسرها في حالة من الفوضى.
وتطرق الاتصال كذلك إلى مستجدات الوضع في قطاع غزة، حيث شدد الجانبان على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بكميات كافية ودون تعطيل، فضلاً عن أهمية البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع، مع التأكيد على رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.

كما تناول الاتصال تطورات الوضع في لبنان، حيث جرى التأكيد على أهمية تضافر الجهود، خاصة بين دول “الخماسية” (مصر والسعودية وقطر والولايات المتحدة وفرنسا)، لمنع التصعيد الشامل، ووقف استهداف لبنان وبنيته التحتية، مع الاستمرار في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وعلى رأسها الجيش اللبناني، لتمكينه من الاضطلاع بمسؤولياته في ضوء القرارات الأخيرة لحصر السلاح في يد الدولة.

كما أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع العماد جوزيف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال الاتصال دعم مصر الكامل لسيادة لبنان واستقراره وسلامة أراضيه، مشدداً على تأييد القاهرة لجهود الدولة اللبنانية الرامية إلى بسط سلطة المؤسسات الوطنية على كامل التراب اللبناني.
كما أشار الرئيس إلى تكثيف مصر لجهودها الدبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي، بهدف النأي بلبنان عن تداعيات التصعيد الجاري في المنطقة، انطلاقاً من قناعة مصر بأهمية الدعم العربي والدولي للبنان في هذه المرحلة الدقيقة. ومن جانبه، أعرب الرئيس اللبناني عن تقديره العميق لمواقف مصر الثابتة ودعمها المستمر للبنان وحرصها على أمنه واستقراره، مؤكداً أن هذا الموقف يعكس طبيعة العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران دول الخليج والأردن والعراق الشقيقة، مشدداً على أن هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية–الأمريكية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة.
وأعرب الرئيس عن تطلع مصر إلى إعلاء مبدأ حسن الجوار، ووقف هذه الهجمات على وجه السرعة، مؤكداً أسف مصر للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها، ومستعرضاً الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على ضرورة التحلي بالمرونة في هذا السياق.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس الإيراني أعرب من جانبه عن تقديره لجهود مصر وللرئيس في سبيل وقف التصعيد، مؤكداً أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية. وفي السياق ذاته، تناول الرئيس مع الرئيس الإيراني السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، مؤكداً استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة، ومؤكداً ضرورة احترام الكافة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

كما شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، عبر الفيديو كونفرانس، في الاجتماع الطارئ الذي دعا إليه الاتحاد الأوروبي حول التطورات الإقليمية الراهنة، وذلك بمشاركة قادة ومسؤولي دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن ولبنان وسوريا وتركيا والعراق وأرمينيا وأذربيجان، ومن الجانب الأوروبي شارك رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن القادة المشاركين أكدوا على ضرورة وقف التصعيد والعمل على التوصل لتسوية سلمية للأزمة تعيد الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط، وشددوا كذلك على رفض الاعتداءات على دول الخليج والأردن والعراق، ورفض أي مساس بسيادة تلك الدول واستقرارها وسلامة أراضيها.

كما ناقش الاجتماع التداعيات الاقتصادية والإنسانية الناجمة عن الأزمة الحالية، وسبل التنسيق وتكثيف التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة لوقف التصعيد وحث أطراف الصراع على تغليب الحل السياسي.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net