كتب د / حسن اللبان
رغم مرور 55 عاما على تدمير الغواصة الإسرائيلية «داكار» ودفن 78 ضابطا وبحارا إسرائيليا بداخلها، على خط التماس مع المياه الإقليمية المصرية، لا تزال إسرائيل تبحث عن بقايا الغواصة وجثث القتلى، وتستبعد رسميا طوال الوقت أن تكون غواصتها المفقودة قد غرقت بفعل فاعل (قوات البحرية المصرية)، ولم تكشف الوثائق الإسرائيلية التي رفُعت السرية عنها في السنوات الأخيرة ما يشير إلى تنفيذ «داكار» لمهمة سرية قبالة الاسكندرية.
- وغرقت الغواصة داكار في 25 يناير/ كانون الثاني عام 1968 وهي في طريقها من بريطانيا إلى إسرائيل.
وقالت صحيفة «معاريف» العبرية، إنه منذ ما يقرب من ثلاث ساعات من نداء الاستغاثة، تم إرسال رسالة إلى الغواصة (داكار) بواسطة فرقة من البحرية الإسرائيلية Yam-3 ولكن لم تتلق أى ردود. وأفادت الوحدة 515 بأن صفارات سمعت على تردد استغاثة الغواصة، ولكن الاتجاه كان غير واضح، وكان هناك خوف من الاقتراب كثيرًا أثناء البحث عن الغواصة حتى لا يتم استهداف القطع الحربية الإسرائيلية من جانب البحرية المصرية.
وعلى الرغم من أن القاهرة لم تعلن رسميا حينها أن بحريتها أغرقت الغواصة الإسرائيلية داكار، إلا أن صحيفة الأخبار المصرية أعلنت في عام 1970 أن سفينة حربية مصرية قضت على الغواصة الإسرائيلية بواسطة قنابل مخصصة للأعماق.
- وأيد لاحقا هذه الرواية اللواء بحري متقاعد محمد عبد المجيد عزب في عام 2005 خلال مقابلة صحفية أكد خلالها أن المدمرة المصرية طارق، التي كان هو ضمن طاقمها، أثناء عودتها من مهمة تدريبية اكتشفت الغواصة داكار قرب السواحل المصرية وتبادلت معها إطلاق النار، وتمكنت من تدميرها بواسطة قنابل الأعماق.























































