عاجل

تعرف على فوائد التين الشوكي الأصفر
رد مصري على مزاعم إسرائيلية باكتشاف مستوطنة منذ عهد الهكسوس في مصر
الحوثيون يدرسون فرض رسوم على جميع السفن العابرة لمضيق المندب باستثناء سفن دولة واحدة
تركيا تنقل رعاياها المصابين في مصر
بعد تعثر صفقة صلاح.. بشكتاش يفاوض زميل “الفرعون”
أسعار النفط تحلق بعد تصريح ترامب بأن بلاده ستضرب إيران بقوة
ضربات سعودية على مقار مليشيا الحشد الشعبي العراقي
منتخب مصر للسيدات يتعرض لهزيمة ساحقة في كأس إفريقيا 2026
خبراء دوليون: التهدئة «استراحة تكتيكية».. والخلافات بين الطرفين «عميقة»
# ذكرى ٢٣ يوليو ١٩٥٢ …
الجيش الأمريكي يعلن “اعتراض صواريخ أطلقها الحرس الثوري على القوات المتمركزة في الشرق الأوسط”
مصر.. وفاة جديدة بسبب “الطيبات” يثير التفاعل
الرئيس التونسي للسيسي: الحركة الصهيونية تسعى الآن إلى إسقاط الدول وتفجيرها داخليا
نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط: على حماس التخلي عن سلاحها وتسليم القطاع
“نعيش أخطاء عصر مبارك”.. نجل الرئيس الراحل يرد على اتهامات جديدة لوالده

هل يستطيع أحد أن يفعلها

كتب  / رضا اللبان

من قصص البخاري العجيبة ومن اروع ما قرأت

ذكر الإمام عبد السلام المباركفوري -رحمه الله- في كتابه (سيرة البخاري):

أن الإمام البخاري ركب البحر مرة في أيام طلبه وكان معه ألف دينار
(وكانت الألف دينار مبلغ طائل في ذاك الزمان) ، فجاءه رجل من أصحاب السفينة، وأظهر له حبه ومودته وأصبح يقاربه ويجالسه فلما رأى الإمام حبه وولاءه مال اليه وبلغ الأمر أنه بعد المجالسات أخبره عن الدنانير الموجودة عنده .
وذات يوم قام صاحبه من النوم فأصبح يبكي ويعول ويمزق ثيابه ويلطم وجهه ورأسه ، فلما رأى الناس حالته تلك أخذتهم الدهشة والحيرة وأخذو يسألونه عن السبب ، وألحوا عليه في السؤال ، فقال لهم :

عندي صرة فيها ألف دينار وقد ضاعت!.

فأصبح الناس يفتشون ركاب السفينة واحدا واحدا ،وحينئذ أخرج البخاري صرة دنانيره خفية وألقاها في البحر ، ووصل المفتشون إليه وفتشوه أيضا حتى انتهوا من جميع ركاب السفينة ، ولم يجدوا شيئا فرجعوا إليه ولاموه ووبخوه توبيخا شديدا .
ولما نزل الناس من السفينة جاء الرجل الى الإمام البخاري وسأله ماذا فعل بصرة الدنانير؟ .

فقال: ألقيتها في البحر !.

قال : كيف صبرت على ضياع هذا المال العظيم ؟.

فقال له الإمام : ياجاهل …أتدري أنني أفنيت حياتي كلها في جمع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعرف العالم ثقتي ، فكيف كان ينبغي لي أن أجعل نفسي عرضة لتهمة السرقة؟..
وهل الدرة الثمينة (الثقة والعدالة) التي حصلت عليها في حياتي أضيعها من أجل دراهم معدودة..

[(سيرة الإمام البخاري [مج 1

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net