كتب د / حسن اللبان
زعم مسؤول عسكري إيراني رفيع المستوى، الثلاثاء، أن الصناعات الدفاعية الإيرانية توسع إنتاجها وتولي الأولوية للقدرات الجوية والبحرية.
ويتناقض هذا الزعم مع تصريح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في مارس/آذار الماضي، الذي قال فيه إن القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية تقترب من “الدمار الكامل”، وأن قدرتها على إنتاج الصواريخ الباليستية “أُحبطت عمليًا” و”دُمّرت .
وصرّح وزير الدفاع الإيراني بالوكالة، العميد مجيد ابن الرضا، لوكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية، بأن “خطوط إنتاج الصناعات الدفاعية أكثر نشاطًا من أي وقت مضى”. وترتبط تسنيم ارتباطًا وثيقًا بالحرس الثوري الإيراني.
كما زعم أن الضربات التي استهدفت منشآت عسكرية استراتيجية لم تنجح في وقف إنتاج الأسلحة الإيرانية.
استُجوب هيغسيث في جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأسبوع الماضي بشأن تصريحه السابق بأن الجيش الإيراني قد “دُمر” وأصبح “غير قادر على القتال”، لكنه امتنع عن الإفصاح بشكل مباشر عما إذا كان هذا التقييم دقيقًا.
ولم تتمكن شبكة CNN من التحقق بشكل مستقل من مزاعم ابن الرضا بشأن القدرة الإنتاجية الحالية لإيران، ولا من حجم الأضرار الكاملة الناجمة عن الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
























































