كتبت د / أميرة حامد
اعترافات منى زكي لريا أبي راشد: لم أحلم بالشهرة وتأثرت بأنوثة السندريلا واستخدم البخور قبل التصوير ورُفضت 3 مرات في “أيام السادات”
أبرز تصريحات النجمة منى زكي الحاصلة على جائزة فاتن حمامة للتميز بمهرجان القاهرة السينمائي ضمن فعاليات “أيام القاهرة” في اللقاء الذي أدارته الإعلامية ريا أبي راشد..
_ محمد صبحي اكتشفني فنيا في الوقت الذي كنت فقط أتمنى رؤيته ومصافحته والتعرف عليه وشجعني كثيراً على مواصلة مشواري الفني.
_ طقوسي قبل التصوير.. “أتدرب جيدا، أضع بخور في الكارفان، أسمع مزيكا، أسترخى”
_تفاعلي على مواقع التواصل الاجتماعي ضعيف واعتمد على فريق يدير حساباتي.
_ تقدمت للعمل في فيلم أيام السادات 3 مرات بترشيح من النجم أحمد زكي واترفضت، وكان أحمد زكي متحمسا لي بعد أن عملنا سويا في فيلم “أضحك الصورة تطلع حلوة” وأرسلني للمخرج الكبير محمد خان لعمل أوديشن، وفي كل مرة لم يقتنع خان ويحاول زكي إرسالي مجددا، حتى قمت بالاختبار للمرة الثالثة أمام مدير التصوير طارق التلمساني وربما أثر عليه أيضا، فقال لي خان يعني بالميكب هتبقي كويسة.
_بعض الأعمال التي جسدتها أثرت في شخصيتي، منها شخصية سعاد حسني في السندريلا، فأنا بنت لأخين ولدين ونشأت بطباع أتصرف كالأولاد في معظم حياتي وفجأة وجدتني أمام شخصية السندريلا متفجرة الأنوثة، فغيرت من نفسي نفسيا وجسديا لتفاعلي مع الشخصية، وكذلك شخصيتي في مسلسل أسيا، وشخصيتي في فيلم عمر 2000، وحاليا أشعر أن صوتي مهزوز تأثرا بالشخصية التي أصورها في مسلسلي المقبل، لكن هناك طرق وتمرينات يستخدمها الممثل للتخلص من تأثير الشخصيات عليه.
_ لو لم يكن لدي 3 أطفال لانطلقت للعالمية، وأوازن بين نشاطي الفني واهتمامي بأسرتي.
_لم أطمح أبدا أن أصبح مشهورة واعتقد أن الشهرة أكثر ما يخيفني في عملي وشخصيتي وما يتوقعه الناس عني قبل التعامل معي، لم أضع الشهرة في حسابي في الماضي ولا أضعها حاليا ولا أبحث عنها، لست شخصية خجولة ولكني أشعر بالإحراج.
_الفن علمني الإنسانية، وبعد أن تعلمت ذلك من الفن، أصبحت أرغب في استغلال شهرتي في عمل شيء إيجابي يساعد كم أكبر من الناس، وسعيدة بما أقوم به مع منظمة اليونيسف لدعم حقوق وتنمية الأطفال، لأن العطاء مهم جدا للإنسان ويجعله متحققا وسعيدا.
_ لم ألتق فاتن حمامة ولكني تحدثت معها في الهاتف وصوتها ملائكي وراق وكأنها من عالم آخر، فهي إنسانة رائعة وأثرت بقوة بفنها وشخصيتها.
_ نجمات زمان أكثر حظا منا وكان لديهن سيناريوهات تكتب خصيصاً لهن، وجيلي جيل العاشقين الشقيانين.
لا أتخيل حياتي بدون أحمد حلمي، وكانت لتصبح حياتي تعيسة بالتأكيد.
_بدأت مشواري الفني وعمري 13 سنة، وشغلت نفسي بأن أفعل ما أحبه دون أن أدرك إن كان الناس سيحبوني أم لا، وفي صغري كنت أقل خوفا على فني لأنه لم يكن لدي ما أخسره.
_ فيلم جديد.. استعد لتصوير فيلم جديد مع المخرج هاني خليفة ومن تأليف محمد رجائي وإنتاج محمد حفظي.























































