كتب د / حسن اللبان
كشف مسؤول أمريكي كبير لقناة “فوكس نيوز”، أن القوات الأمريكية نفذت ضربات جوية استهدفت 4 مواقع إيرانية، باستخدام 6 طائرات مقاتلة من طرازي F-35 وF-16.

وأوضح المسؤول أن الغارات تركزت على طول الساحل الإيراني المتاخم للمضيق، بالإضافة إلى ضرب أهداف على جزيرة قشم، حيث دُمرت مواقع لتخزين الصواريخ والمسيرات الإيرانية، إلى جانب محطات رادار ساحلية.
جاءت هذه الضربات بعد ساعات من اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بشن هجوم بـ”أربع طائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه” على سفن تعبر مضيق هرمز، أصابت إحداها سفينة شحن كبيرة، فيما تمكنت القوات الأمريكية من إسقاط ثلاث مسيرات أخرى.
ووصف ترامب الهجوم الإيراني بأنه “انتهاك أحمق” لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين البلدين قبل 11 يوما فقط. وقال نائب الرئيس جي دي فانس: “إذا كانت لديهم خلافات حول كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، يمكنهم الاتصال بنا. لكن العنف سيقابله العنف”.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الضربات استهدفت “مواقع لتخزين الصواريخ والمسيرات الإيرانية ومحطات رادار ساحلية”، ووصفتها بأنها “رد قوي” على الهجوم الإيراني الذي استهدف سفينة “إيفر لوفلي” التي ترفع علم سنغافورة.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن هذه الضربات كانت محدودة النطاق، وتهدف إلى الرد على الهجوم الإيراني دون العودة إلى حرب شاملة، مع تأكيدهم على مواصلة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الهش مع إيران.
في المقابل، اتهم الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، محذرا من أن “تكرار هذا العدوان سيواجه بردود أوسع”. كما أعلنت طهران أنها استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة ردا على الغارات، دون تأكيد فوري من الجانب الأمريكي.
يأتي هذا التصعيد بعد أيام من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران التي نصت على إنهاء العمليات العسكرية وضمان حرية الملاحة في المضيق، مع التزام واشنطن برفع الحصار البحري عن إيران تدريجيا. غير أن مستقبل السيطرة على المضيق لا يزال نقطة خلاف رئيسية، حيث تؤكد طهران دورها المركزي في إدارة حركة الملاحة البحرية عبر الممر المائي الحيوي.























































