كتب / محمد رضا
أثار محمد صلاح، قائد منتخب مصر، جدلاً بعد مغادرته معسكر بلاده وغيابه عن مواجهة جنوب السودان المقررة يوم الثلاثاء ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية، وسط أحاديث متباينة بشأن أسباب عدم استمراره مع المنتخب.
وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم يوم السبت أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن قرر إراحة صلاح من مواجهة جنوب السودان بسبب إقامة المباراة على أرضية من العشب الصناعي، مؤكداً أن القرار تم بالاتفاق مع اللاعب قبل مواجهة أنغولا.
وقال الاتحاد في بيانه: تم الاتفاق بين الجهاز الفني للمنتخب ومحمد صلاح قبل مباراة أنغولا على عدم مشاركته أمام جنوب السودان، وفضل الجهاز الفني ذلك للحفاظ على اللاعب.
وجاء الإعلان بعدما شارك صلاح أساسياً في التعادل السلبي أمام أنغولا يوم الجمعة، قبل أن يستبدله حسام حسن في الدقيقة 60.
في المقابل، أشارت تقارير إعلامية مصرية إلى أن صلاح غادر المعسكر بسبب غضبه من استبداله خلال مواجهة أنغولا، بينما كان الجهاز الفني قد أكد عقب المباراة أن قرار استبدال نجم طرابزون سبور جاء لأسباب فنية، وأن اللاعب لا يعاني من أي إصابة.

وتُعد المخاوف من الإصابات، ولا سيما إصابات الجزء السفلي من الجسم، أحد الأسباب التي تدفع اللاعبين والمدربين إلى تفضيل العشب الطبيعي على الصناعي، بسبب الاختلاف في احتكاك الأحذية بأرضية الملعب وتأثير ذلك في حركة المفاصل.
ويرتدي صلاح شارة قيادة منتخب مصر، وخاض 120 مباراة دولية سجل خلالها 66 هدفاً منذ ظهوره الأول عام 2011، فيما سجل سبعة أهداف في ثماني مباريات مع طرابزون سبور منذ انتقاله إلى النادي التركي في الصيف.
























































