كتبت / سلوى لطفي
في لقاء اتسم بتنوع الرؤى وثراء النقاش، نظم صالون الأمل الثقافي الاجتماعي مساء الخميس 24 سبتمبر 2026، بالمنتدى الثقافي المصري في جاردن سيتي، ندوة بعنوان «العنف المجتمعي.. أسبابه وتداعياته وسبل المواجهة»، بحضور نخبة من الإعلاميين والمستشارين والنواب والمثقفين والمهتمين بالشأن المجتمعي.


وشهدت الندوة حوارًا موسعًا حول ظاهرة العنف المجتمعي، حيث قدم المشاركون قراءات متخصصة تناولت جذور الظاهرة وأبعادها النفسية والاجتماعية والقانونية والفكرية والاقتصادية، إلى جانب سبل الوقاية والمواجهة وبناء الوعي.
وضمت منصة الندوة الوزير المفوض والدبلوماسي المصري الدكتور منجي علي بدر، واللواء طبيب الدكتور محمد رضا الفقي، والدكتور عبدالله غازي، والدكتور متولي عبد الرحمن، والدكتورة نوران فؤاد، وفضيلة الشيخ الدكتور مصطفى الأُقفهصي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية والباحث والأكاديمي المتخصص في علوم أصول الفقه والفكر الشرعي.


وأثرت المداخلات المتنوعة الحوار، حيث قدم كل متخصص رؤيته من واقع مجاله وخبرته، بما ساهم في تقديم صورة أكثر شمولًا للقضية، والتأكيد على أن مواجهة العنف مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الأسرة والمؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية والقانونية والدينية.
وأكدت الدكتورة أمل مصطفى، مؤسسة ومديرة صالون الأمل الثقافي الاجتماعي، أن الصالون يواصل رسالته في تقديم الثقافة باعتبارها أداة لبناء الوعي، وإتاحة مساحة للحوار الجاد حول القضايا التي تشغل المجتمع، مع الحرص على استضافة المتخصصين وأصحاب الخبرات وطرح الرؤى المختلفة دون إقصاء.
وأضافت أن صالون الأمل لا يكتفي بطرح القضايا، وإنما يسعى إلى تحويل اللقاءات الثقافية إلى مساحة للتفكير والحوار وتبادل الخبرات، بما يدعم بناء الإنسان ويرسخ قيم المسؤولية والاحترام وقبول الآخر.
وقد لاقى اللقاء تفاعلًا لافتًا من الحضور، الذين شاركوا في النقاشات وطرح التساؤلات والرؤى، في أجواء عكست أهمية وجود منصات ثقافية تتيح الحوار حول القضايا المجتمعية بوعي ومسؤولية.


ويواصل صالون الأمل الثقافي الاجتماعي لقاءاته خلال الفترة المقبلة، تأكيدًا على رسالته في نشر الثقافة والوعي، وفتح نوافذ جديدة للحوار حول قضايا الإنسان والمجتمع.
د/ أمل مصطفى
مؤسسة ومديرة صالون الأمل الثقافي الاجتماعي












