بقلم الكاتب السعودى / مشعل السديري
مشعل السديري. كشف عن موقف تعمدت فيه كوكب الشرق أم كلثوم إذلال أحد أبرز أعضاء فرقتها الذي كان يعمل معها منذ 15 عامًا ، ورفضت إقراضه 5 جنيهات لإطعام أبنائه .
وتابع السديري ، خلال مقال له منشور في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان ؛ أُسّ المصائب ، جاء فيه :
• اسمحوا لي الآن أن أترك عالم السياسة وأدخل إلى عالم الفن ، فقد قرأت مقالاً قديماً للصحافي الراحل مصطفى أمين لموقف حصل له مع المطربة الراحلة أم كلثوم ، وذلك قبل حركة الجيش في 23 يوليو 1952، عندما كان سعر الدولار الأميركي في وقتها لايزيد على 20 قرشاً مصرياً ، ويقول :
– جاءني يوماً أحد أفراد فرقتها الذي يعمل معها منذ 15 عاماً ، يطلب منها أن تقرضه 5 جنيهات ، لأنه ليس لديه قرش يطعم به أولاده فرفضت.
فهالني الموقف واتصلت بها أسألها معاتباً :
– كيف تفعلين هذا يا ست؟ فزادت الطين بلة عندما قالت : لأنني بخيلة. فصعقت من جوابها وصمت متبلماً.!
وبعد أن ران علينا السكوت فترة ، ضحكت أم كلثوم وقالت :
– سأقول لك الحقيقة. إن مصلحتي أن يقول الناس عني إنني بخيلة حتى يبتعد عني النصابون والأفاقون..
إنني علمت أن هذا الموسيقي كان يسهر في بيت الموسيقار فريد الأطرش أمس وخسر على مائدة القمار 300 جنيه. فأردت أن أؤدبه ليعرف ذل لعب القمار ، ورفضت أن أعطيه الخمسة جنيهات.
وبعد خروجه اتصلت بزوجته تليفونياً وأخبرتها بأنني سأرسل لها مع سائقي خمسين جنيهاً بشرط ألا تخبر زوجها ، وتتركه يدوخ ويتعذب ويشحذ حتى يعرف مرارة عقاب لاعب القمار .























































