كتب ـمحمد شعبان
في البداية سهرة جمعت أسرة وصديق لهم داخل بيتهم في حي النرجس بالتجمع الخامس
المت.ـهم اسمه وليد عمره 61 سنة كان شريك للمجـ.ـني عليه في مطبعة لكنه خلال الفترة الأخيرة كان بيمر بضائقة مالية وبدأ يجمع معلومات عن أموال صديقه وما يملكه من مشغولات ذهبية داخل خزينة في منزله.
وفي ليلة الواقعة وبعد انتهاء السهرة خرج وليد مع أسامة بحجة مشوار وبعدين اصطحبه إلى طريق العين السخنة وهناك أنـ.ـهى حياته ثم تخلص من جثــ.ـمانه في مكان صحراوي قبل ما يرجع مرة تانية وهو شايل في دماغه الجزء الأصعب من خطته.
اتصل هاتفيا بالزوجة واوهمها بأن زوجها أصيب في حادث ونقلوه الي المستشفى فخرجت علي الفور هى واطفالها معاه علشان تطمن على زوجها وهي لاتدرى بالكثير الذى ينتظرها
لكن قبل ما تتحرك بعتت “لوكيشن” لصديقة مقربة منها و اتحركت الأم وابنتاها مع المتـ.ـهم الذي أوهمهم أنه هيوصلهم إلى مكان وجود الأب في المستشفى.
و بعد كده أطلق المتـ.ـهم النـ.ـار على الأم وبناتها ثم عاد بالسيارة إلى منطقة النرجس وتركها بالقرب من المنزل وحاول دخول العقار للحصول على ما كان يعتقد أنه موجود من أموال ومشغولات ذهبية إلا أن وجود حارس العقار خلاه ميعرفش يدخل .
وفي الوقت نفسه كانت صديقة الأسرة التي وصل إليها “اللوكيشن” تشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.
الأب لا يرد و الأم لا ترد فتم إبلاغ الأجهزة الأمنية وبدأت التحريات.
وبعد الفحص عثرت الأجهزة الأمنية على سيارة وبها آثار دمـ.ـاء وأعيـ.ـرة نـ.ـارية .
ومن هنا كانت الصدمه الكبيرة العثور على جثـ.ـامين الأم والبنات داخل سيارة مغطاة بالقرب من المنزل أما الأب فعُثر على جثـ.ـمانه في مكان صحراوي بطريق العين السخنة
ومع تكثيف التحريات تم تحديد هوية المتـ.ـهم وضبطه
في البداية حاول المتـ.ـهم تأليف روايه عن وجود خلافات مالية بينه وبين أسامة لكن بعد التحقيقات اتأكدوا أن المجـ.ـني عليه لم يكن مدين له بالمبالغ التي ادعاها.
ومن هنا ظهر الدافع للقـ.ـتل وهو الطـ.ـمع والضائقة المالية والرغبة في الاستيلاء على أموال ومقتنيات الأسرة.
























































