كتب د / حسن اللبان
السيسي يفتتح مجمعا ضخما للجيش المصري
وأوضح نور الدين في تصريحات لـRT أن القطاع الزراعي المصري هو القطاع الوحيد المنتج للغذاء، وبسبب الزيادة السكانية الكبيرة في العالم، وبسبب الزيادة السكانية العالمية اجتهدت المراكز البحثية والشركات الزراعية في إنتاج إنتاج التقاوي عالية الإنتاجية لزيادة إنتاج الغذاء مع الزراعات الكثيفة والمتتالية وهو ما أدى إلي استنزاف العناصر الغذائية من الترب الزراعية مع ضرورة ملاحقة هذه النوعيات من الزراعة والتقاوي بالأسمدة عالية التركيز حتى لا تتدهور التربة وتخرج عن نطاق إنتاجيتها.
وأوضح أن النبات يحتاج نحو 19 عنصرا في حياته ولا يمكن إستكمال دورة حياته بغياب أي منها، ولكن هناك ستة عناصر رئيسية يحتاجها النبات بكميات كبيرة ويتوقف عليها حجم المحصول ونوعيته ومن أهمها عنصر النتروجين لأنه غير موجود في الترب الزراعية ولا في ماء الري ولا يمكن للنبات إستخلاصه من الهواء ولابد من إضافته خارجيا مع كل زرعة، بعد أن تراجعت إضافات مخلفات حيوانات المزرعة بسبب إنخفاض تركيز العناصر الغذائية بها وعدم قدرتها على ملاحقة متطلبات الأصناف الجديدة عالية الإنتاجية والشرهة والمستنزفة لعناصر التربة وخصوبتها، كما أنها تتطلب وقتا للتحلل وخروج العناصر الغذاية منها بعكس الأسمدة الكيميائية المركزة التي تحدث إستفادة فورية وسريعة للنبات منها.
وأشار مستشار وزير التموين المصري الأسبق إلى أن النتروجين يعتبر هو العنصر الأكثر أهمية للنبات حيث يساعدها في تكوين البروتينات التي تحتاجها في تكوين وبناء أنسجتها.
وتابع: “وصل حجم سوق الأسمدة في العالم نحو 17.466 مليار دولار في عام 2021 ومن المستهدف وصوله إلي 21.6240 مليار دولار في عام 2026 بمعدل نمو 3.1% سنويا. وتتربع الأسمدة النتروجينية على قمة أنواع الأسمدة المستخدمة بنسبة 50% وحدها وتليها الأسمدة الفوسفاتية ثم الأسمدة البوتاسية. تأتي روسيا في المرتبة الأولي بنسبة 12.7% من إجمالي سوق الأسمدة العالمي بإجمالي 7 مليار دولار، بينما تأتي مصر في المرتبة الحادية عشر بنسبة 2.1% ونحو 1.2 مليار دولار”.























































