عاجل

“دولة الفنون والإبداع”.. الجمهورية الجديدة تُعيد اكتشاف كنوز مصر البشرية
السيسي يهنئ البابا تواضروس الثاني وأقباط مصر بالخارج بـ عيد القيامة
الناقد طارق الشناوي: يحيى الفخراني موهبة استثنائية صنعت مجدها.. و«الملك لير» كُتبت خصيصا له
محمد رمضان أول فنان مصري يغنى على مسرح «دولبي» بأمريكا
نائب الرئيس الأمريكي يصل إلى إسلام أباد
مشروبات تساعد على تحسين جودة النوم
مصادر تكشف لـCNN تحضير أسلحة لإرسالها إلى إيران ومن الدولة وراء ذلك وسط المحادثات مع أمريكا
“سعيد برحيل محمد صلاح”.. سلوت يكشف خطة ليفربول في موسم الانتقالات المقبل بتصريحات مفاجئة
لغز الحضارات.. كيف اختفت 6 عجائب وبقي الهرم الأكبر في مصر ؟
بينهم لبلبة ويحيى الفخراني.. فنانون كبار غيروا أسماءهم الحقيقية
تصعيد جديد في غزة.. غارات إسرائيلية مفاجئة على البريج وسط القطاع تسفر عن قتلى وجرحى
ترحيل العمالة المصرية وسحب الودائع.. سفير الكويت بالقاهرة يرد على الأسئلة الشائكة
وزير مصري سابق : مصر لا تمزح بشأن الخليج
تصعيد ليلي على الجبهة الشمالية.. عشرات الصواريخ والمسيرات من لبنان تستهدف الجليل 
نائبة رئيس الحكومة الإسبانية تصف نتنياهو بمجرم حرب بسبب حرب الإبادة في غزة

مشروع طموح لتبريد الأرض باستخدام السحب البحرية

كتب د / حسن اللبان

أطلق فريق من العلماء في جامعة مانشستر مشروعا يهدف إلى استكشاف إمكانية استخدام تفتيح السحب البحرية كوسيلة مؤقتة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

مشروع طموح لتبريد الأرض باستخدام السحب البحرية

يُموَّل المشروع من قبل وكالة البحوث والابتكارات المتقدمة البريطانية (ARIA)، ويهدف إلى دراسة كيفية تعزيز رش جزيئات الملح البحري لقدرة السحب على عكس أشعة الشمس، مما يُعيد الإشعاع الشمسي إلى الفضاء ويُسهم في خفض درجات الحرارة على الأرض.

كما يسعى الفريق إلى تقييم تأثير هذه التقنية على المناخ العالمي، مع مراعاة المخاطر البيئية المحتملة. ويُعد هذا المشروع جزءا من الجهود الرامية إلى إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة تغير المناخ، خاصة في ظل الارتفاع المستمر في درجات الحرارة العالمية.

اكتشاف

أُطلق على المشروع اسم (REFLECT)، ويهدف إلى دراسة تأثير جزيئات ملح البحر المجهرية في تعزيز قدرة السحب على عكس أشعة الشمس وإعادتها إلى الفضاء، مما قد يسهم في خفض حرارة سطح الأرض.

يقوم المشروع على تقنية تفتيح السحب البحرية، التي تعتمد على رش جزيئات دقيقة من ملح البحر في السحب المنخفضة فوق المحيطات. من المتوقع أن ترفع هذه العملية معدل عكس السحب لأشعة الشمس بنسبة 5-10%، مما قد يسفر عن انخفاض مؤقت في درجات الحرارة بمناطق محددة – وهو تأثير بالغ الأهمية في مواجهة تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري.

وكشفت الدراسات الأولية عن إمكانية خفض درجات الحرارة في نطاق محدد بما يتراوح بين 0.5 إلى 1 درجة مئوية باستخدام هذه التقنية. غير أن مدى تأثيرها على المناخ العالمي لا يزال محل دراسة وبحث.

صرح البروفيسور هيو كو، قائد المشروع البحثي: “يمثل تفتيح السحب البحرية حلا مؤقتا لا يتناول الأسباب الجذرية لظاهرة الاحتباس الحراري المتمثلة في انبعاثات غازات الدفيئة. إلا أنه قد يوفر للبشرية هامشا زمنيا حيويا لتسريع خفض الانبعاثات والانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة.”

تعتمد التقنية المستخدمة في المشروع على مادة طبيعية وآمنة هي ملح البحر، الذي يتميز بقصر عمره في الغلاف الجوي حيث يترسب خلال أيام معدودة. هذه الخاصية تجعل التدخل البيئي قابلا للعكس، على عكس الأساليب الأكثر جذرية مثل حقن الهباء الجوي في طبقة الستراتوسفير الذي يصعب السيطرة على آثاره.

غير أن الباحثين يحذرون من بعض المخاطر المحتملة، إذ قد يتسبب تفتيح السحب في اضطراب الأنماط الجوية الطبيعية، بل وقد يؤدي إلى نتائج عكسية تتمثل في زيادة الاحترار المحلي في حال بدأت السحب تفقد كثافتها

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net