عاجل

“ما وراء الإطار”.. انطلاق الدورة الـ 7 من مهرجان “عمّان السينمائي الدولي”
مصر تقترح آلية عالمية لتحويل ديون الدول الأقل نموًا إلى استثمارات
مواجهة بين سياح في إندونيسيا تثير جدلا واسعًا بسبب القواعد البيئية
مصر تقف إلى جانب السعودية وتطالب بالوقف الفوري للاعتداءات على أراضيها
شكرا ياحبيبي.. 25 صورة لزوجة إمام عاشور برفقته في المصيف
فيفا يكشف عن أفضل هدف في كأس العالم 2026
ترامب يمنح المفاوضات مع إيران “فرصة قصيرة” ويُهدد باستئناف الحرب
رابط غير متوقع بين تناول البيض واللحم وحالة قلبية خطيرة
“شرف عظيم”.. ترامب يشكر الملك محمد السادس على تخليد اسمه في المغرب
بشكتاش يوجه إنذارا أخيرا لمحمد صلاح قبل إغلاق المفاوضات
في ذكرى التأميم.. كم تدر قناة السويس على خزينة مصر؟
هل المصريين الحاليين هم أحفاد الفراعنه
بعد أزمة التشهير والتهديد.. القضاء المصري يحسم قضية فان دام
إيران: نتبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء باكستان وعُمان وقطر
مصر : تكليفات جديدة اليوم من السيسي للحكومة

القتل المعنوي قتل بلا سكين

بقلم دكتورة : أمل مطر

 

#القتل_المعنوى_ذبح_بلا_سكين #Corporate_Manslaughter مع تعدد الأنواع المختلفة للقتل ما بين قتل عمد و قتل شبه عمد و قتل بالخطأ ، تلك الصور المتعددة و التى يطلق عليها القتل المادي (إزهاق النفس البشرية ، بأسلوب معين، من أساليب القتل) ، نجد هناك نوع آخر من أنواع القتل البشري و هو القتل المعنوي (قتل الإنسان معنوياً دون سفك الدماء) فبخلاف الجرائم المادية التي يعاقب عليها القانون ، و هناك جرائم من نوع آخر يقترفها البعض ببساطة و أحياناً بمتعة و سادية.

 

جرائم ليست مادية لكنها معنوية قاتلة و أكثر بشاعة و فظاعة فالكلمات الجارحة كالسلاح المدمر و الغدر كالسكين المسنون ، و التلاعب بمشاعر الآخرين ذنباً لا يقل سوءاً ودونية عن باقي الذنوب و الرذائل الأخلاقية ، و القتل المعنوي يقوم على إنهاء الضحية بالمعاناة النفسية التي تسبب أمراض نقص المناعة فتؤدي تلك الأمراض القاتلة إلى إنهاء حياة الضحية بنوع من أنواع القتل المعنوي الذي لا يقع بأسلحة بيضاء إنما باستمرار المعاناة النفسية.

 

و يحدث ان يتم إزهاق إنسان لروح إنسان آخر دون المساس بجسمه إنما بإحداث انفعالات تؤثر على عمل أعضائه الداخلية فتؤثر على عمل هذه الأعضاء أو تعطلها مما تؤدى إلى وفاته ، و من تلك الوسائل المعنوية : ترويع طفل صغير مريض بالأعصاب بطريقة متكررة حتى ينهار و يموت ، إهانة شخص مريض يتأثر بالانفعالات ، الصياح على شخص يقف على حافة عالية فيسقط ، او كحرمان شخص من أحبائه ، أو إخبار شخص مريض بالقلب خبر بطريقة مفزعة ، مما يودى به بنوبة قلبية تنتهى بوفاته! كل هذه الأفعال تعتبر جرائم قتل (مقصودة) فهل يحدث و ننظر بجدية أكبر إلى اثم هؤلاء ليكونوا مجرمين ليس في نظر المجتمع فقط بل و القانون أيضاً ؟ هذا خلاف جزاء الآخرة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net