كتب / رضا اللبان
الطعنة التي تم تصنيفها من أبشع الطعنات وأقبح عملية اغتيال في التاريخ …انها لحظة اغتيال القيصر يوليوس
عندما خانه كل من وثق بهم واجتمعوا واتفقوا جميعاً أن يقتلوه ..فانهال عليه الجميع بالطعنات وقيصر مازال واقفاً لم يسقط رغم كل الطعنات في جسده
حتى رأى صديق عمره بروتوس…مشى يوليوس القيصر نحو صديقه بروتوس وهو متخبط بدمائه وفي عينيه التمعت نظرة رجاء وارتياح واعتقد أن صديق عمره أتى لينقذه
فوضع يده على كتفه ينتظر العون…فقام بروتوس هو الآخر بطعنه..
هنا قال قيصر جملته الشهيرة(حتى أنت يا بروتوس)
إذاً فليمت قيصر….وسقط قيصر ميتاً
كانت طعنة بروتوس هي الطعنة القاتلة بخلاف الطعنات الأخرى….لم يطعنه في جسده وإنما في شخصه…طعنه في إرادته …في آماله…هنا فقط سقط قيصر راضياً بالسقوط معلناً انهزامه …
يقول جبران خليل جبران:
(عندما أصابت الرصاصة قلبي لم أمت …لكني متّ عندما رأيت مطلقها )






















































